عاجل

أمين الفتوى: الرضا والقناعة والحذر من الطمع والقلق الزائد هي مفاتيح راحة النفس

الشيخ عويضة عثمان
الشيخ عويضة عثمان

قال الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن القلق المستمر من المستقبل والخوف على الأولاد رغم الجهد اليومي يمكن مواجهته بالقناعة والرضا بما قسم الله؛ لأن القلب المملوء بالرضا يعيش في سلام واطمئنان، وذلك خلال حوار في برنامج «أعمل إيه» على قناة الناس.

القناعة والرضا بما يملك الانسان 

وشدد على أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم «من أصبح معافى في بدنه آمنا في سربه عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا» يوضح قيمة القناعة والرضا بما يملك الإنسان وعدم الانشغال بما لا يملك، مشيرًا إلى بساطة حياة النبي صلى الله عليه وسلم وعدم تكلف أهل بيته في الطعام والنار، مؤكدا أن الاقتداء به والتعلم من رضاه يمكن أن يكون سببا للسعادة والاطمئنان النفسي.

وأضاف أن الرضا يجلب البركة في الرزق، فالله غني وقادر على سد حاجات عباده، وعلى الإنسان أن يظهر الرضا ويعمل بما يرضي الله مع التقوى والعمل الصالح والدعاء، خاصة عند الخوف على الأولاد، مستشهدا بقوله تعالى «وليخشَ الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا».

الرضا والقناعة والحذر من الطمع والقلق الزائد هي مفاتيح راحة النفس

وشدد على أن الرضا والقناعة والحذر من الطمع والقلق الزائد هي مفاتيح راحة النفس واستقرار الحياة، وكلما التزم الإنسان بهذه القيم انفتح له باب الرزق والبركة في أسرته وأطفاله.

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال أحد المواطنين، قال فيه: "أنا بحب مراتي لكن بصراحة مش زوج مثالي، ساعات بحس بالملل والزهق والفتور وحتى النفور، خاصة لما بشوف ستات تانيين في محيطي، أنا مش خاين بس نفسي أعيش حياة زوجية مستقرة وسعيدة، أعمل إيه؟".

وأوضح الشيخ عويضة عثمان، خلال حلقة برنامج "اعمل ايه"، المذاع على قناة الناس، يوم السبت، أن السبب الرئيسي لهذه المشكلة هو عدم الرضا بما قسمه الله للإنسان، وعدم غض البصر عن ما عند الآخرين، مؤكدا أن هذا السلوك يؤدي إلى شعور دائم بعدم الرضا وعدم السعادة.

تقدير النعم الموجودة لدى الزوجة

وأكد عويضة عثمان، أن سر السعادة الزوجية يكمن في تقدير النعم الموجودة لدى الزوجة، وعدم مقارنة حياتها بالآخرين، والتركيز على الجوانب الإيجابية في العلاقة الزوجية، فقال: "احنا محتاجين نتعلم نبص في الطبق بتاعنا ونرضى بما قسم الله لنا، وقتها هيلاقي السعادة والرضا والسكينة في حياتنا".

تم نسخ الرابط