عاجل

ليس مجرد ألم في المفصل.. أول أعراض النقرس التي يتم تجاهلها

صورة موضوعية
صورة موضوعية

يعرف النقرس بمرض آكلي اللحوم لأن سببه الرئيسي هو اضطراب في استقلاب البيورينات، وتوجد البيورينات في اللحوم الحمراء، وبعض المأكولات البحرية ومع ذلك، هناك أيضا استعداد وراثي، فإذا كان لدى الشخص خلل في قدرة الكلى على التخلص من حمض اليوريك، فقد يصاب بالنقرس حتى مع اتباع نظام غذائي صارم.

عرض يتم تجاهله

النقرس ينتج عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم، تترسب بلوراته في المفاصل، مسببة التهابا مؤلما للغاية، مع ذلك، وقبل وقت طويل من النوبة الحادة الأولى، يرسل الجسم إشارة يتجاهلها معظم الناس، وهذه الإشارة عبارة عن ألم مفاجئ وقصير الأمد في إصبع القدم الكبير، يظهر في المساء أو الليل ويختفي تماما بحلول الصباح.

يستيقظ الشخص ويظن أنه داس على قدمه بطريقة خاطئة أو أنه جلس عليها ليوم كامل، ويخف الألم وينسى حتى يتكرر، ولكن هذه الآلام الحادة المتقطعة قد تتكرر كل بضعة أشهر أو حتى بوتيرة أقل، ولكن في كل مرة، تستمر مستويات حمض اليوريك في الارتفاع، وتستمر بلورات اليورات المجهرية في الترسب في تجويف المفصل. 

مخاطر تجاهل الأعراض

حذر الأطباء من أن تجاهل آلام المفاصل الليلية، حتى وإن كانت عرضية، أمر خطير، فمع مرور الوقت، تصبح النوبات أكثر تواترا وشدة، وتبدأ بلورات حمض اليوريك بتدمير الغضروف، وفي الحالات المتقدمة، تتشكل التوفات وهي عقيدات مؤلمة من ترسبات اليورات تحت الجلد، إضافةً إلى ذلك، يؤثر النقرس على الكلى، مما يؤدي إلى تكون حصى الكلى والفشل الكلوي.

ما يجب فعله

أوصى أحد الأخصائيين بإجراء فحص دم لحمض اليوريك عند الشعور بأي ألم مفصلي غير مبرر، حتى لو زال سريعا، ويتراوح المعدل الطبيعي لحمض اليوريك لدى الرجال حتى 420 ميكرومول/لتر، ولدى النساء حتى 360 ميكرومول/لتر.

ويتطلب تجاوز هذه المستويات تعديلات في النظام الغذائي ومتابعة من قبل طبيب روماتيزم فكلما بدأ المرء بمراقبة مستويات حمض اليوريك مبكرا، زادت فرص تجنب النوبات المؤلمة والحفاظ على صحة المفاصل.

تم نسخ الرابط