اقتصاد أمريكا وفنزويلا وإيران.. تفاصيل أطول خطاب لترامب في تاريخ واشنطن
شهد خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن حالة الاتحاد، الذي ألقي فجر اليوم الأربعاء، أمام الكونجرس، رقمًا قياسيًا جديدًا كأطول خطاب في تاريخ الولايات المتحدة، إذ امتد لما يقارب الساعتين، متجاوزًا رقمه السابق العام الماضي الذي استمر 100 دقيقة.
سيطر على الخطاب الوضع الداخلي والاقتصاد الأمريكي والأزمة الإيرانية، حيث استعرض ترامب إنجازات إدارته الاقتصادية منذ عودته للبيت الأبيض، مؤكدًا أن بلاده تعيش عصرها الذهبي تحت قيادته.

إنجازات اقتصادية وأمنية
قال ترامب: "اليوم حدودنا آمنة وسنحقق نتائج أفضل وأفضل"، مضيفًا أن الأمة الأمريكية عادت أقوى من أي وقت مضى، وأن اقتصاد البلاد مزدهر وقوات الجيش الأقوى تاريخيًا.
وأضاف ترامب أن الحد من تدفق المخدرات على الحدود الأمريكية، وارتفاع الإنتاج النفطي بأكثر من 600 ألف برميل، بالإضافة إلى حصول الولايات المتحدة على أكثر من 80 مليون برميل نفط من فنزويلا.
كما اتهم ترامب إدارة بايدن وحلفاءها في الكونجرس بالتسبب في أسوأ معدل تضخم في تاريخ البلاد، مشيرًا إلى أكبر تخفيضات ضريبية مررتها الولايات المتحدة خلال العام الماضي.

الرسوم الجمركية واتفاقيات التجارة
أشاد ترامب بالرسوم الجمركية التي طبقها وحققت إيرادات بمئات المليارات، معتبرًا أن الاتفاقيات التجارية ستبقى سارية بفضل قوانين بديلة، وأن الرسوم الجمركية قد تصبح يومًا بديلاً عن ضرائب الدخل الثقيلة على المواطنين.
ملف الحروب والأمن
أعلن ترامب أنه أوقف منذ عودته للبيت الأبيض 8 حروب، ويسعى لوقف الحرب التاسعة بين روسيا وأوكرانيا، مؤكدًا أن أزمة أوكرانيا لم تكن لتحدث لو كان رئيسًا حينها.
كما استعرض جهوده لوقف حرب غزة، داعيًا الكونجرس لتمرير قانون يمنع المهاجرين غير القانونيين من التصويت، ومطالبًا بإعادة التمويل الكامل لأجهزة أمن الحدود ووزارة الأمن الداخلي، وشن هجومًا على الديمقراطيين الذين قاطعوا الخطاب.
الأزمة الإيرانية
تطرق ترامب إلى المفاوضات الجارية مع إيران، مؤكدًا أنه لن يسمح لها بامتلاك سلاح نووي، وأن سياسته تقوم على السلام عبر القوة.

وذكر تدمير منشآت نووية إيرانية في ليلة واحدة، وأن النظام الإيراني قتل نحو 32 ألف محتج، كما طورت إيران صواريخ تهدد أوروبا والولايات المتحدة.
وأكد أن بلاده تمتلك أقوى جيوش العالم وستواصل تعزيز قدراتها العسكرية، وأن السياسة الأمريكية تعتمد على مواجهة التهديدات عند الحاجة، مع الحفاظ على الحلول الدبلوماسية قدر الإمكان.
فنزويلا بعد مادورو
وصف ترامب فنزويلا بـ"الصديق والشريك الجديد"، مشيرًا إلى تلقي بلاده أكثر من 80 مليون برميل نفط منها، والتعاون مع رئيسة فنزويلا الجديدة لتعزيز المكاسب الاقتصادية، رغم وجود قوات روسية وصينية أثناء اعتقال مادورو، والتي وصفها بأنها "غير فعالة".
واعتبر ترامب أن العملية الأمريكية في فنزويلا كانت انتصارًا كبيرًا لأمن الولايات المتحدة وفتحت آفاقاً جديدة لشعب فنزويلا.



