زلزال المهاجم الأجنبي.. الأهلي يفتح ملف "خليفة كامويش" بقرار حاسم
كشف الناقد الرياضي أحمد جلال عن تطورات مثيرة داخل أروقة النادي الأهلي، مؤكدًا بدء التحركات الرسمية للبحث عن مهاجم أجنبي جديد لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
جاءت هذه التحركات عقب الاستقرار النهائي على رحيل المهاجم الحالي "كامويش" بنهاية الموسم الجاري، بعدما فشل اللاعب في تقديم أوراق اعتماده للجهاز الفني والجماهير، مما عجل بقرار فض الارتباط.
وأوضح جلال، خلال تصريحاته ببرنامج «الماتش» مع الإعلامي محمد طارق أضا، أن إدارة القلعة الحمراء تسابق الزمن حالياً لتفادي أخطاء الماضي، واختيار مهاجم بمواصفات خاصة تليق بطموحات الجماهير الأهلاوية.
وشدد الناقد الرياضي على أن تجربة كامويش مع "الفارس الأحمر" لم تكن على قدر التوقعات، حيث لم يستطع اللاعب إثبات جدارته بارتداء القميص التاريخي للنادي، مما تسبب في أزمة هجومية واضحة.
ولم يتوقف الأمر عند قرار الرحيل، بل شن جلال هجوماً حاداً على الطريقة التي تم بها اختيار اللاعب، معبراً عن استيائه الشديد من ضياع فرصة الاستفادة من مقعد أجنبي دون جدوى.
وطالب جلال بضرورة فتح تحقيق داخلي أو "محاكمة رياضية" للمسؤول عن إبرام هذه الصفقة، معتبراً أن جلب لاعب بهذا المستوى المتواضع يُعد إهداراً للموارد الفنية والمالية للنادي في وقت حرج.
وأشار في حديثه عبر قناة صدى البلد إلى أن الفشل في ملف المهاجم الأجنبي أثر بشكل مباشر على استراتيجية الفريق الهجومية، مما وضع ضغوطاً إضافية على باقي عناصر التشكيل الأساسي.
وتسود حالة من الترقب داخل لجنة التخطيط بالنادي الأهلي، حيث بدأ عرض مجموعة من السير الذاتية لمهاجمين أفارقة ولاتينيين على المدير الفني، لحسم ملف البديل في أسرع وقت ممكن.
ويسعى النادي الأهلي من خلال هذه الخطوة إلى غلق ملف "كامويش" نهائياً، والتركيز على بناء خط هجومي قوي قادر على المنافسة في البطولات القارية والمحلية التي يشارك فيها الفريق.
واختتم جلال تصريحاته بالتأكيد على أن جماهير الأهلي لن تقبل بصفقة "ترانزيت" أخرى، بل تنتظر مهاجماً سوبر يصنع الفارق الحقيقي، ويعيد للهجوم الأحمر هيبته المفقودة في المباريات الكبرى والحاسمة.