الأزهر يحذر من القراءات الحداثية ويوضح كيفية مواجهة الأفكار الشاذة
حذر الدكتور عطا السنباطي، عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، من انتشار بعض القراءات الحداثية التي قد تثير الشبهات حول الثوابت الدينية، مؤكدين أن مواجهة هذه الأفكار تحتاج إلى وعي وعلم رصين، مع التمسك بالمرجعية الشرعية الصحيحة لحماية الفكر والمجتمع من أي محاولات للتشكيك.
وأكد عميد كلية الشريعة والقانون، خلال ندوة: «خطر القراءات الحداثية على الأمن المجتمعي»، : "علينا نحن المسلمين اليقظة والوعي في مواجهة الدعوات التي تتسلل تحت شعارات التجديد والحداثة، أن هناك سهاما فكرية تستهدف النيل من العقل الإسلامي والتشكيك في ثوابت العقيدة.
وقال إن التصدي للقراءات الحداثية الواهية لا يكون إلا بالعلم الرصين والمعرفة المنضبطة، لأن دين الله كامل لا يقبل الزيادة ولا النقصان، وقد أتم الرسول صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان كما أمره ربه سبحانه، مصداقا لقوله تعالى: "اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي".
كيفية تفكير الحداثيين والرد عليهم
ولفت إلي وجوب التعرف على كيفية تفكير الحداثيين وطبيعة أطروحاتهم، والرد عليها ردًا علميًا منهجيًا، حتى لا ينخدع بها عامة الناس، لاسيما أن محاولاتهم مستمرة رغم ما يعتريها من خلل وتناقض.
وبين عميد كلية الشريعة والقانون، أن منبع كثير من الأفكار الواهية يرجع إلى تصورات تشكلت في بيئات غربية ثم نقلت إلى واقعنا دون مراعاة لخصوصية منهجنا وثوابتنا، فجاءت محملة برؤى مغايرة لأصول الفهم المعتمدة في تراثنا العلمي.

وأكد عميد كلية الشريعة والقانون، على مواجهة القراءات الحداثية الواهية بتعزيز الوعي، وترسيخ المرجعية الشرعية، وبيان خطورة الدعوات التي تسعى إلى تحليل ما حرم الله أو إعادة تشكيل الأحكام وفق أهواء بشرية لا تستند إلى أصول.
جاء ذلك خلال ندوة فعاليات الأسبوع الدعوي الثامن عشر، الذي تنظمه اللجنة العليا لشئون الدعوة بمجمع البحوث الإسلامية، بالتعاون مع كليات جامعة الأزهر الشريف، تحت عنوان: «القراءات الحداثية وخطرها على الأمن المجتمعي»، وذلك برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف فضيلة وكيل الأزهر الدكتور محمد الضويني، وفضيلة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي.





