دمياط تطلق حملات توعية واسعة للوقاية من فيروس الكبد والإيدز
كثفت مديرية الشئون الصحية بدمياط جهودها التوعوية للوقاية من فيروس الكبد بأنواعه A وB وC ومرض الإيدز، من خلال عقد ندوات توعوية موسعة في مختلف المنشآت الصحية والمراكز الطبية بالمحافظة، وذلك ضمن خطة المديرية للحد من انتشار الأمراض المعدية، وتعزيز وعي المواطنين حول سبل الوقاية وأساليب التشخيص المبكر، والتعامل الصحيح مع الحالات المصابة، بما يسهم في حماية المجتمع من مخاطر العدوى والحد من تفشي الأمراض.
الإجراءات الوقائية الصحية
وشملت الندوات التوعوية مستشفى دمياط للصحة النفسية وعلاج الإدمان، حيث تم تقديم محاضرات تثقيفية للمستفيدين والعاملين بالمستشفى تناولت طرق انتقال العدوى وكيفية تجنبها، وضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية الصحية، واستخدام أدوات الوقاية الشخصية، ومراعاة النظافة العامة، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر والفحوصات الدورية لتقليل مضاعفات الإصابة وتعزيز فرص العلاج الناجح.
كما تضمنت الجهود التوعوية عقد ورش عمل ومحاضرات للعاملين بالقطاع الصحي والفرق الوقائية لتدريبهم على أحدث أساليب الكشف المبكر، والإجراءات الوقائية، والإرشادات الخاصة بمكافحة العدوى، بما يضمن تقديم خدمة طبية آمنة للمواطنين، ويعزز كفاءة الفرق الصحية الميدانية في التعامل مع الحالات المصابة والحد من انتشار الفيروسات الكبدية ومرض الإيدز.
تطبيق معايير مكافحة العدوى والوقاية من الأمراض
واستهدفت الندوات كافة الفئات العمرية، وكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة، وسائقي الشاحنات، والجنسيات غير المصرية المقيمة ببعض مراكز المحافظة، لتعزيز نطاق التغطية والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين، بما يعكس حرص المديرية على تطبيق معايير مكافحة العدوى والوقاية من الأمراض المعدية بصرامة.
كما ركزت فعاليات التوعية على أهمية تطعيم الأطفال والمجتمع ضد فيروس الكبد A وB، واتباع سبل الوقاية من خلال النظافة الشخصية، والتعامل الآمن مع المواد الغذائية والمياه، ومراعاة النظافة في أماكن العمل والمرافق العامة، مع التأكيد على عدم مشاركة الأدوات الشخصية لتقليل فرص العدوى والحفاظ على صحة المجتمع.
وتأتي هذه الجهود ضمن خطة شاملة للمديرية لتعزيز برامج الصحة العامة، وتفعيل التوعية المجتمعية، واستمرار الحملات الموسعة لمكافحة الأمراض المعدية، بما يضمن سلامة المواطنين والحد من تفشي الأمراض، ويعكس دور مديرية الصحة بدمياط في بناء مجتمع صحي وآمن وخالٍ من الأمراض.