عاجل

مشهد إنساني يعكس التعايش في مصر.. مسلم يفطر من يد قبطي

التعايش في مصر
التعايش في مصر

في مشهد ينبض بالإنسانية والمحبة، تداول رواد السوشيال ميديا مقطع فيديو يظهر مشهدا حقيقيا من واقع الحياة اليومية في مصر، حيث يلتقي المسلم والمسيحي في لحظة رمضان مميزة، المسلم يفطر من يد أخيه القبطي، والقبطي يفرح بعيد جاره المسلم كأنه عيده.

وتداول مستخدمو منصة إكس، فيديو يظهر قيام شخص مسيحي بتوزيع وجبات إفطار على المسلمين في رمضان.

وكتب حسني ناجي  تعليقا مع الفيديو قائلا: «فيديو يشرح حب الوطن في مصر، المسلم يفطر من إيد أخوه القبطي، والقبطي يفرح بعيد جاره المسلم كأنه عيده، مش صورة للعرض، ولا مشهد عابر للكاميرا، ده طبع، ده عِشرة عمر، ده وطن اتعلم إن المحبة أقوى من أي اختلاف».

الجمال حياة

وأضاف: «هنا في مصر، الإنسان قبل أي شيء، الجمال مش شعار، الجمال حياة».

هذا الفيديو لاقى تفاعلا واسعا بين المتابعين، الذين أشادوا بمشاعر الوحدة الوطنية التي يعكسها، مؤكدين أن تلك اللحظات هي ما تجعل من مصر نموذجا للتعايش السلمي والمودة بين الجميع.

توزيع 500 وجبة

وفي وقت سابق، أعلنت جمعية عن تكثيف أنشطتها الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، من خلال توزيع مئات وجبات الإفطار يومياً، حيث نجحت الجمعية فى توزيع 500 وجبة لاهالينا بقرية الجعافرة  بمركز اطسا، وذلك بالتعاون مع مديرية التضامن الإجتماعي وتحت إشراف الدكتور محمد هانى غنيم، محافظ الفيوم .

وأكدت الدكتورة شيرين فتحى، وكيلة وزارة التضامن الإجتماعى بالفيوم، أن توزيع الوجبات جاء لإدخال البهجة على قلوب أهالينا في الفيوم، وتوفير وجبة إفطار كريمة تليق بصائمي الشهر الفضيل، مع الحفاظ التام على كرامة الأسر أثناء تسليم الوجبات.

من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أنه الى الأن تم توزيع 2000 وجبة بواقع 500 وجبه يوميًا، لتشمل القرى الأولى بالرعاية والأكثر احتياجًا والتركيز على الأرامل، والأيتام، وكبار السن، لضمان تخفيف الأعباء المعيشية عنهم، حيث يتم التوزيع من خلال فرق من المتطوعين وبالتنسيق مع الجمعيات الأهلية الصغيرة في القرى والنجوع لضمان دقة الاستهداف .

موضحًا أن عملية توزيع الوجبات تتم وفق خطة ممنهجة تضمن تقديم الطعام " ساخناً وطازجاً"إلى المستحقين قبل أذان المغرب بوقت كافٍ وتعتمد الجمعية في ذلك على أعلى معايير السلامة الغذائية والجودة، لتقديم وجبة إفطار متكاملة العناصر الغذائية .
 

تم نسخ الرابط