عاجل

بعد قرار الوزراء اليوم| عضو بـ الشؤون الإسلامية يدعو لإنشاء كلية الحديث والسنة

عبدالغني هندي
عبدالغني هندي

دعا عبدالغني هندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية إلى إنشاء كلية الحديث والسنة، موضحًا أن كلية الدعوة الإسلامية كانت في الأصل قسمًا داخل كلية أصول الدين ثم استقلت سنة 1978، وكلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بطنطا كانت بدايتها شعبة/ قسم تفسير وقراءات داخل كلية أصول الدين ثم أصبحت كلية مستقلة سنة 1991.

عضو بـ الشؤون الإسلامية يدعو إنشاء كلية الحديث والسنة

وتابع: الآن صدر قرار بإنشاء كلية جديدة بالقاهرة، فالسؤال المنطقي: لماذا لا يتحول قسم الحديث وعلومه إلى كلية مستقلة باسم كلية الحديث والسنة؟. 

القرآن الكريم للقراءات وعلومها

كان قد أصدر مجلس الوزراء قرارًا، بإنشاء كليتي القرآن الكريم للقراءات وعلومها بجامعة الأزهر بالقاهرة العام الدراسي 2026/2027.

وتضمن القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية المادة الأولى: إنشاء  كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها للبنين، ويكون مقرها كلية الدعوة الإسلامية للبنين بالقاهرة جامعة الأزهر.

قرار المادة الثانية: إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها للبنات، ويكون مقرها كلية الدراسات الإسلامية للبنات بالقاهرة جامعة الأزهر. 

سيد الأحاديث في القرآن والسنة 

من جانبه، قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن هناك كلمات ومواضع في القرآن والسنة وصفت بأنها "سيدة" لما تحمله من عظمة ومكانة، مثل "سيد الاستغفار" و"سيدة السور" و"سيدة الآيات"، موضحًا أن من بينها أيضًا ما يُعرف بـ"سيد الأحاديث".

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، أن "سيد الأحاديث" هو الحديث الذي ساد على كل أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه يتحدث فيه النبي عن ربه جل وعلا، مؤكدًا أن معرفة هذا الحديث أمر ضروري في زمنٍ أصيبت فيه قلوب البعض بضعف الثقة بالله تعالى.

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إلى أن بعض الناس لجأوا إلى غير الله، أو ظنوا أن الدعاء لا يغيّر الواقع، أو تجرؤوا على المعاصي، وكل ذلك سببه الجهل بالله سبحانه وتعالى وعدم إدراك صفاته وقدرته، داعيًا المسلمين إلى تعليم هذا الحديث لأبنائهم وأهل بيوتهم لأنه يجمع معاني التوحيد والعقيدة الصحيحة.

وأضاف الجندي أن هذا الحديث الشريف رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور، لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه»

تم نسخ الرابط