عاجل

بثروة تفوق ثروة إيلون ماسك.. امرأة تصبح أغنى شخص في العالم

امرأة تصبح أغنى شخص
امرأة تصبح أغنى شخص في العالم

أصبحت صوفي داونينج سيدة أعمال تبلغ من العمر 29 عاما من نوتنغهام بحسب إيصال من مقهى محلي، أغنى شخص في التاريخ، لكن المفارقة أن ثروتها لا يمكن إنفاقها إلا في مقهى "200 Degrees Coffee".

بدأت قصة نوتنغهام بهدية عيد ميلاد بسيطة، وتلقت صوفي قسيمة شراء ظنت أنها بقيمة 10 جنيهات إسترلينية للمقهى وعندما حاولت شراء لاتيه ماتشا الأسبوع الماضي، أظهرت آلة الدفع رصيدا مذهلا يزيد عن 63 كوادريليون جنيه إسترليني.

القصة الكاملة لصوفي، التي تعتبر "أغنى شخص في التاريخ"

استخدمت صوفي البطاقة لأول مرة في فرع فلاينج هورس ووك في 12 فبراير وذكرت التقارير أن عامل المقهى تجمد في مكانه عندما ظهر الرصيد على الشاشة، وقالت: "كانت ملامح وجهه وكأنها تقول: ماذا؟".

عادت صوفي في 17 فبراير لإجراء عملية شراء أخرى، واكتشفت أن الرصيد لا يزال في حدود عشرات الكوادريليونات، ولم يؤكد أحد من شركة 200 Degrees سبب الخطأ.

وتعتقد صوفي أنه قد يكون خطأ في المسح الضوئي، وقالت: "يبدو أنه تم مسح رمز شريطي خاطئ، مما أدى بطريقة ما إلى هذا الرصيد الخيالي".  

رغم المبلغ الهائل، لا تنوي صوفي إنفاقه كله قالت مازحة: "بإمكاني الدخول وشراء كل ما في الرفوف، لكنني لا أريد أن أبدو ساذجة، وسيكون من الأفضل لو كانت بطاقة هدايا أخرى."

خلل في قسيمة القهوة يجعل امرأة من نوتنغهام "مليارديرة"على الورق

على الرغم من أن هذا الرقم ليس نقدا بالمعنى الحرفي، إلا أنه يجسد غرائب ​​الأنظمة الرقمية الحديثة، فالرموز الشريطية، وأخطاء المسح الضوئي، واختلالات البرامج، قد تنتج أحيانا أرقاما مستحيلة في الواقع، خاصة في بيئات البيع بالتجزئة الآلية التي تعتمد بشكل كبير على تتبع المخزون الرقمي.

ويقول الخبراء إن هذا مثال نادر ولكنه مثير للاهتمام حول كيف يمكن للتكنولوجيا أن تنتج نتائج غير منطقية، على الورق، تعتبر صوفي أغنى بكثير من أي شخص آخر على قيد الحياة.

هذا الرقم ضخم لدرجة أنه لفت انتباه الجميع في وسائل الإعلام والمنتديات الإلكترونية على حد سواء، وتمتلئ وسائل التواصل الاجتماعي بالنكات والصور الساخرة حول "إمبراطوريتها في عالم القهوة".

يستمتع الناس بتخيل ما قد تفعله بهذه الثروة الطائلة شراء مدن بأكملها، أو ربما تزويد العالم بالقهوة، أو تمويل مهمات فضائية، أو سداد الديون العالمية بين عشية وضحاها.

تم نسخ الرابط