عاجل

بعد مسيرة بناء استمرت 50 عاما.. "نيوز رووم" في رحلة لـ"مسجد الرحمن"

 مسجد الرحمن
مسجد الرحمن

بعد أعوام عدة من الترقب والانتظار، فتح مسجد الرحمن بحي المظلات بمنطقة شبرا، أبوابه أمام المصلين، حيث امتدت مسيرة إنشائه قرابة 50 عاما.

وفي لحظة مؤثرة طال انتظارها من أهالي المنطقة، خرج المسجد إلى النور بتصميم معماري لافت يجسد سنوات طويلة من العطاء والصبر عبر أجيال متعاقبة، وقد امتلئ المسجد بالمصلين الذين توافدوا لحضور الخطبة الأولى يوم الجمعة الماضية، معبرين عن فرحتهم باكتمال هذا الصرح الديني الكبير.

نشأة مسجد الرحمن

وضع حجر أساس مسجد الرحمن عام 1980، على يد المجاهد الراحل من السويس، حافظ سلامة، رئيس جمعية الإرشاد الإسلامي، الذي أخذ على عاتقه فكرة إنشاء صرح إسلامي مهيب يخدم أهالي المنطقة ويكون منارة للدعوة والتعليم.

منذ البداية، اعتمد المشروع على التبرعات الخيرية فقط، لم يكن مدعوما بميزانيات حكومية ضخمة، بل بإيمان الناس العاديين، وبأموال جمعت من جيوب العمال والموظفين وأصحاب النوايا الحسنة.

وبدأت ملامحه بحصير بلاستيكي وصندوق تبرعات خشبي، وعلى مدار السنين، ظل المسجد يقاوم اليأس وشائعات الهدم، حتى تحولت الخرسانة الصامتة أخيرا في عام 2026 إلى صرح أزهري يضج بصوت الآذان للمرة الأولى، إعلانا عن بداية عهد جديد بمسمى مجمع الرواق الأزهري بالمظلات.

ويعد مسجد الرحمن بـ شبرا المظلات تحفة معمارية متكاملة، إذ يمزج بين روح العمارة الإسلامية الأصيلة ولمسات عصرية حديثة، تتجلى في قبابه المرتفعة وتفاصيله الهندسية الدقيقة التي تطلب إنجازها سنوات من العمل المتواصل، ليظهر بهذا الشكل الذي نال إعجاب كل من رآه.

هندسة معمارية تلامس السماء

تم تصميم المسجد على غرار مسجد الفاتح في إسطنبول، في إشارة واضحة إلى الطراز العثماني المهيب.
تشمل أبرز سماته ما يلي:

أربع مآذن شاهقة.

يبلغ ارتفاع مئذنتها حوالي 110 أمتار، وهي من بين أطول المآذن في مصر، ويقال إنها تأتي في المرتبة الثانية بعد مسجد الفتح.

مساحة تبلغ حوالي 4000 متر مربع.

قدرة هائلة على استضافة الفعاليات الكبيرة.

معهد ديني تابع لخدمة التعليم الإسلامي.

إنه ليس مجرد مسجد، بل مجمع ديني متكامل يجمع بين العبادة والعلم.

«نيوز رووم» داخل مسجد الرحمن

تلاوة القرآن في مسجد الرحمن بالمظلات قبل خطبة الجمعة

تم نسخ الرابط