عاجل

المخرج عمرو سلامة يتحدث عن ظاهرة درامية لافتة خلال 17 عامًا |تفاصيل

 المخرج عمرو سلامة
المخرج عمرو سلامة

لاحظ المخرج عمرو سلامة  أن  في آخر 17 عاما، كانت الأفلام والمسلسلات محورها واحد، وهي أن  واحد من دائرة العائلة يصبح مجرم، مشيرًا إلى أن معظم تلك الأعمال قد نجحت ولقت إشادة كبيرة من قبل الجمهور.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: اللافت إن معظم الأعمال ديه نجحت جماهيرياً وفيهم اللي كمان نجح نجاح ساحق وأنا شخصيا حبيته جدا، ولحد دلوقتي واضح إن الناس ما عندهاش مانع تشوف الفرضية ديه ثاني وثالث.

وأكمل:" وما فيش أي مانع يتعمل منهم ميت عمل كمان لو كل واحد بروح مختلفة ومفاجآت مختلفة وقصة مختلفة، لكن مؤمن دايما إن تكرار ثيمة واحدة في زمن معين بيكون في العادة له دلالات، الخمسينات كانت الحب أو الفجوة بين الطبقات المختلفة والكوميديا منحصرة في الغبي في مهمة أكبر منه،الستينات كانت انقلاب الأدوار الاجتماعية أو إن "الروس اتساوت" وإبن الجنايني بقى أهم من الأمير. 

أفلام رائعة

اقترح المخرج عمرو سلامة بعض الأفلام غير المصرية للجمهور، معلقا عليها بأنها أفضل أفلام  قام بمشاهدتها خلال العام الماضي، مشيرا إلى أن العام الماضي كان من أكثر الأعوام التي شاهد بها أفلام رائعة.

جاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلا: أفضل أفلام مش مصرية شفتها في ٢٠٢٥ وأرشحها بشدة: Hamnet The Voice of Hind Rajab (Palestine) Kokuho (Japan) Marty Supreme One Battle After Another No Other Choice (South Korea) A Poet (Colombia) It Was Just An Accident (Iran) Secret Agent (Brazil) F1 Peacock (Austria) Sentimental Value (Norway) أفلام تستحق المشاهدة برضه: The Lost Bus Roofman Good Fortune Code 3 وأحب أقول إني ديه كانت أكثر سنة من زمان أشوف فيها أفلام حلوة.

انخفاض إرادات السينما 

وفي وقت سابق تساءل المخرج عمرو سلامة عن سبب انخفاض إرادات السينما خلال عام 2025، حيث أكد أن نسبة من من شاهدوا الأفلام داخل السينمات لا تتعدى ٥٪  من الشعب المصري، مشيرًا إلى أن سبب التراجع قد يعود إلى سهولة المشاهدة الغير الشرعية، أو بسبب أن الأفلام المعروضة لا تعجب الذوق العام.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: تُظهر إيرادات السينما خلال هذا العام بيع نحو 9 ملايين تذكرة على مدار السنة، وهو رقم يثير الكثير من التساؤلات

وأشار إلى أن نصف هذا العدد قد شاهد فيلمين خلال العام، فإن عدد روّاد السينما لا يتجاوز 5 ملايين شخص فقط، من إجمالي عدد سكان يتخطى 110 ملايين نسمة، أي أن أقل من 5% من المواطنين يذهبون إلى دور العرض.

وأضاف إن أسباب هذا التراجع، هي  سهولة المشاهدة غير الشرعية عبر السرقة والقرصنة، وان الأوضاع الاقتصادية التي جعلت خروج الأسرة إلى السينما تكلفة قد تصل إلى 800 جنيه في غضون ساعتين، لتصبح خروجة باهظة، أو إن  شريحة واسعة من الجمهور لم تعد تجد في معظم الأفلام ما يرضي ذائقتها.
 

تم نسخ الرابط