عاجل

محافظ أسوان: تطوير شامل لمسجد الطابية وإعادة المشهد البصرى للمحيط العمرانى

محافظ أسوان في جولة
محافظ أسوان في جولة تفقدية بمنطقة الطابية

على هامش جولته الميدانية بمنطقة الطابية والتى ألتقى خلالها بعدد من السائحين، أكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان على أن مسجد الطابية يشهد تنفيذ سلسلة من أعمال التطوير الشامل ، والتى تنفذها شركة أغاخان للخدمات الثقافية – مصر لتجعله فى صدارة المشهد الحضارى.

 

يأتي ذلك ذلك فى إطار رؤية متكاملة تقدر القيمة التاريخية للموقع ، وتعيد تقديمه بروح معاصرة تليق بمكانته المتميزة التى تتعانق فيها الطبيعة الخلابة مع التاريخ العريق.

 

وأوضح أن أعمال التطوير تشمل تنفيذ منظومة إضاءة خارجية متكاملة لا تستهدف فقط إبراز العناصر المعمارية الفريدة للمسجد ، وإنما تسعى أيضاً إلى إعادة صياغة المشهد البصري للمحيط العمراني من خلال الإضاءة المبهرة للمسجد ليلاً، بما يجعل الجامع علامة حضرية مضيئة يمكن رؤيتها من مسافات بعيدة ، ويعزز حضوره فى الذاكرة البصرية لمدينة أسوان التاريخية ، وأشار المهندس عمرو لاشين إلى أن جهود التطوير امتدت لتشمل محيط المسجد وحديقته.

 

ويجرى تنفيذ شبكة ري حديثة تعتمد على زراعة مدروسة للزهور والنباتات ، وتحقق توازناً بصرياً وبيئياً ، وتعيد للحديقة دورها كمساحة جمالية مفتوحة تخدم المصلين والزائرين على حد سواء ، مع مراعاة اختيار عناصر نباتية تتوافق مع طبيعة أسوان ومناخها لضمان الاستدامة وترشيد استهلاك الموارد.

 

لفت إلى أن المشروع يرتكز كذلك على تطوير مسارات الحركة داخل الحديقة وإعادة تأهيلها لاستيعاب حركة ذوى الهمم عبر تصميم ميول لا تتجاوز 10% ، واستخدام نفس نوعية الحجر الرملي (العقبة) حفاظاً على وحدة الطابع المعماري والإندماج البصري مع مكونات الموقع ، وقد تم بالفعل البدء فى تنفيذ منحدر عند سلالم المدخل الرئيسي لربط الطريق الأسفلتي الداخلي بمنسوب قاعة الصلاة بما يضمن سهولة الوصول دون المساس بالقيمة التاريخية للمسجد.

 

وأكد محافظ أسوان على أن أعمال الصيانة والترميم للأجزاء المبنية والسلالم والمداخل مستمرة ضمن رؤية متكاملة تستهدف الارتقاء بالموقع العام للحديقة والمسجد إلى مستوى احترافي وبفكر يجمع بين الدقة الهندسية والحس الجمالي والاحترام الكامل للتراث ، لافتاً إلى التأكيد على أن ما يشهده جامع الطابية اليوم لا يمثل مجرد مشروع تطوير، بل نموذجاً متميزاً لإعادة إحياء المواقع التاريخية بلمسات حضرية وجمالية جديدة ، تحافظ على هويتها الأصيلة ، وتعكس التزام الدولة بالحفاظ على التراث وصونه للأجيال المتعاقبة.

تم نسخ الرابط