استقالة الدكتور بيتر عطية من "سي بي إس نيوز" بعد تسريب رسائل إبستين
استقال الطبيب الأمريكي الشهير ذو الأصول المصرية، الدكتور بيتر عطية، عن دوره كمساهم في شبكة "سي بي إس نيوز" بعد تسريب رسائله الإلكترونية مع المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين، ولك وفقًا لما أعلنه متحدث باسم الشبكة يوم الإثنين.
ظهور اسم عطية أكثر من 1700 مرة في رسائل إبستين الإلكترونية
وجاء هذا القرار بعد نحو 3 أسابيع من نشر مجموعة تضم 3 ملايين وثيقة من وزارة العدل الأمريكية في 30 يناير، أظهرت ظهور اسم عطية أكثر من 1700 مرة ضمن رسائل إبستين.

وأكد متحدث باسم عطية أن دوره كمساهم كان حديث التأسيس ولم يبدأ فعليًا، وأنه استقال حرصًا على عدم تشتيت الانتباه عن عمل الشبكة، متمنيًا لها التوفيق، دون الإدلاء بأي تعليق آخر في الوقت الراهن.
وكان عطية قد عين في 27 يناير كمساهم ضمن استراتيجية رئيسة تحرير الشبكة باري وايس لإعادة هيكلة العمليات وتبني البث المباشر، وذلك ضمن إضافة 19 مساهمًا جديدًا.
نفى عطية تورطه في أي نشاط إجرامي واعترافه بالخجل من الرسائل
وبرز عطية إعلاميًا بعد ظهوره في أكتوبر الماضي على برنامج "60 دقيقة" على "سي بي إس" ووصفه بأنه "رائد ونجم في مجال طب إطالة العمر"، لكنه نفى عبر منشور على موقع "إكس" بتاريخ 2 فبراير تورطه في أي نشاط إجرامي، معتبرًا رسائل إبستين الإلكترونية مزاحًا بذيئًا وغير لائق وأعرب عن شعوره بالخجل منها.

وتضمنت رسائل البريد الإلكتروني المرسلة عامي 2015 و2016 من عطية إلى إبستين عبارات شخصية مثل: "أشعر بفراغ كبير عندما لا أراه"، و"أكبر مشكلة في أن أصبح صديقًا لك؟ حياتك مشينة للغاية، ومع ذلك لا أستطيع إخبار أحد بذلك.."، في حين أدين إبستين عام 2008 بتهمة استدراج قاصر للدعارة وتوفي بانتحار عام 2019.
وكان لعطية تداعيات سابقة نتيجة الكشف عن فضائح إبستين، إذ استقال في 2 فبراير عن منصبه كرئيس قسم العلوم في شركة "ديفيد بروتين"، حيث كان مستثمرًا وشارك في جولة التمويل التأسيسي للشركة بقيمة 10 ملايين دولار في أغسطس 2024.
مسيرة إعلامية مميزة في طب إطالة العمر قبل الأزمة
ويعرف عطية بعيادته الخاصة "Early Medical"، التي تتولى علاج عدد محدود من المرضى برسوم تصل إلى 100 ألف دولار للفرد سنويًا، وبرز كأحد أبرز المتخصصين في طب إطالة العمر عبر ظهور إعلامي في برامج كبرى مثل CNN وبرنامج جو روجان ومقابلات مع أوبرا وينفري، رغم أن بعض هذه المقابلات لم تعد متاحة للجمهور مؤخرًا.

وتشير الوثائق إلى علاقة إعجاب واهتمام واضح من عطية بإبستين، ومحاولات متكررة للتواصل معه، لكنه أكد لاحقًا شعوره بالغثيان بعد اطلاع على تقارير عام 2018 التي كشفت عن الحماية القضائية التي حصل عليها إبستين، وأشار إلى مواجهته له لمحاسبته ودعم ضحاياه.



