المرأة الأقوى في كوريا الشمالية.. ترقية شقيقة كيم بمؤتمر الحزب الحاكم
حصلت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على ترقية بارزة ضمن هرمية الحزب الحاكم خلال مؤتمر حزب العمال الذي يعقد مرة كل 5 سنوات.
اللجنة المركزية للحزب تعينها مديرة بعد تولي منصب نائبة مديرة
وأفادت وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أن اللجنة المركزية لحزب العمال عينت يوم الإثنين كيم يو جونغ، التي كانت تشغل منصب نائبة مديرة إدارة، لتتولى منصب مديرة الإدارة.

آلاف أعضاء الحزب يتوافدون لمتابعة مؤتمر يحدد سياسات البلاد
وتوافد آلاف من كبار أعضاء الحزب إلى العاصمة لمتابعة المؤتمر، الذي يوجه سياسات كوريا الشمالية في مجالات عدة، من الدبلوماسية إلى التخطيط العسكري، ويعتبر منصة لنزع الستار عن التوجهات المستقبلية للبلاد وإظهار قبضه كيم جونغ أون على السلطة.
كيم يو جونغ.. واحدة من أقرب مساعدي شقيقها وأكثر النساء نفوذًا بالنظام
وتعد كيم يو جونغ واحدة من أقرب مساعدي شقيقها وأكثر النساء نفوذًا في النظام الكوري الشمالي، ولدت في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، وهي واحدة من أبناء الزعيم الراحل كيم جونغ إيل من شريكته الثالثة الراقصة السابقة كو يونغ هوي.

تلقت كيم يو جونغ تعليمها في سويسرا مع شقيقها، وسرعان ما ترقت في المناصب بعد تولي كيم جونغ أون السلطة عام 2011.
ومن المتوقع أن يكشف المؤتمر، الذي يستمر عدة أيام، عن المرحلة التالية من برنامج كوريا الشمالية للأسلحة النووية.
كوريا الشمالية: من يسيطر على الحكم بعد كيم جونج أون.. ابنة الزعيم أم شقيقته؟
وفي سياق أخر، اختيار زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، لابنته كيم جو آي وريثة محتملة للسلطة أثار موجة تكهنات حول احتمال اندلاع صراع داخلي داخل الأسرة الحاكمة حول حكم البلاد.
تشير تقديرات جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي إلى أن كيم جو آي، التي يقدر عمرها بنحو 13 عامًا، تم اختيارها لتولي السلطة مستقبلًا، في خطوة قد تمدد حكم عائلة كيم إلى الجيل الرابع منذ تأسيس الدولة عام 1948.
ومع ذلك، قد يؤدي هذا القرار إلى مواجهة محتملة مع شقيقة الزعيم، كيم يو جونج، المعروفة بـ"المرأة الحديدية"، والتي تعد ثاني أقوى شخصية في البلاد وتمتلك دعمًا سياسيًا وعسكريًا واسعًا داخل الحزب الحاكم، وذلك وفقًا لصحيفة "ذا تليجراف" البريطانية.



