«أبيع لك كليتي علشان تحفظ».. كيف أصبح محمد رضا قابيل أصغر إمام بالأزهر؟
يواصل الأزهر الشريف تبني المواهب وتصدير أصواتها إلى العالم في شهر رمضان، ومن خلال أصغر إمام للقبلة بالجامع الأزهر محمد رضا قابيل كان المشهد الذي يصر الناظرين أمس، فمن هو؟
أصغر إمام قبلة بالجامع الأزهر
يقول محمد طالب كلية الدعوة الإسلامية عن شعوره وهو يؤم المصلين في ليلة السادس من رمضان: «يعجز لساني عن كلمات الشكر والوفاء لوالدي ومشايخي الكرام في حفظ القرآن الكريم ووصولي اليوم إلى هذه المكانة العريقة وهي إمامة القبلة للجامعة الأزهر الشريف».
ويضيف: «بشرتني أمي وصديقي المقرب لي برؤية إمامتي في الجامعة الأزهر، وهي الآن الحمد لله قد تحققت».
وفي التعريف به يقول: «أنا اسمي محمد رضا قابيل من محافظة البحيرة مركز إيدكو خط رشيد قرية المشتري، طالب بالفرقة الأولى كلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة جامعة الأزهر، الحمد لله أنا نشأت في بيت محب للقرآن وأهلي من صغري كان جدي رحمه الله يشجعني ويحفزني لحفظ القرآن ويردد جملة شهيرة أوي: «أنا أبيع لك كليتي يا محمد عشان أعلمك وأحفظك القرآن».
يكمل حديثه بالقول: «أخذ المشاور من بعده والدي ووالدتي، ومن ثم أعمامي الكرام، والحمد لله ذهبت لمشايخ عندنا في البلدة المجاورة، والحمد لله تلقيت أو قرأت عليهم القرآن الكريم بجميع القراءات والحمد لله الآن إمام القبلة بالجامع الأزهر الشريف».
بشارة أمي
يحكي محمد عن رؤيا أمه وكيف أنها تحققت اليوم بالقول: «بشرتني والدتي الحبيبة برؤيا قبل ذلك وقبل المسابقة التي قامت هنا في الجامع الأزهر تقول لي يا محمد أنا بشوفك في مكان أخضر ولابس ثياب بيضا، وبتقرأ القرآن وحاسه إنك بتحلق في السماء، وقالت لي أيضا أنا شفت رؤيا وأنت إمام بالمصلين في الجامع الأزهر وقلت إن شاء الله لعلها خير إن شاء الله.. الواحد استبشر خير بيها اتفاجأت أكثر بعدها بيومين تقريبا لقيت صديق مقرب لي جدا بيقول لي يا محمد أنا شفتك إمام في الجامع الأزهر رؤيا شفتها في المنام إنك إمام بالمصلين في الجامع الأزهر وأكثر من مرة كمان فالحمد لله اليوم قد تحققت هذه الرؤية وسعيد جدا بهذه المكانة العظيمة فنسأل الله أن يستقدمنا ولا يستبدلنا».
شعور لا يوصف
محمد شدد على أن شعوره الآن لا يمكن وصفه وفرحة عظيمة بالقول: «أنا في قمة سعادة اليوم وطبعا شعور كبير جدًا وفرحة لا توصف.. كنت اليوم إمامًا في الجامع الأزهر ويا له من شرف كبير ويا له من فخر عظيم».
وتوجه بالشكر لمن لهم عليه من عائلة بالأخص والده ووالدته الذي سأل الله أن يديمهما في حياته وأن يبارك في أعمارهما وأن يحفظهما وأن يجعله بارًا بهما.
كذلك أعمامه ومشايخه والأزهر الشريف على رأسه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، والوكيل الدكتور محمد الضويني على ما يظهره لهم من توجيه ودعم، مشددا: «ليست شطارة مني ولا جهد شخص بل توفيق من الله، والقرآن يرفع صاحبه، ولا خاسر معه».





