برلمانيون: زيارة السيسي للسعودية تعزز التحالف الاستراتيجي وتدعم حل الدولتين
أكد عدد من أعضاء مجلس النواب، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه بولي العهد الأمير محمد بن سلمان تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس قوة ومتانة العلاقات المصرية-السعودية، وتؤكد وحدة الرؤية بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية الراهنة، وعلى رأسها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، إلى جانب تعزيز مسارات التعاون الاقتصادي والتنموي بين القاهرة والرياض.
الموضوع:
قال النائب سعيد منور لحوتي، أمين سر لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى المملكة العربية السعودية تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، وتعكس إدراكًا عميقًا من قيادتي مصر والسعودية لطبيعة المرحلة الدقيقة التي تمر بها المنطقة عربيًا ودوليًا.
وأوضح لحوتي أن القاهرة والرياض تتحركان برؤية استراتيجية موحدة تقوم على حماية الأمن القومي العربي وترسيخ دعائم الاستقرار الإقليمي، في ظل تحديات غير مسبوقة تستلزم تنسيقًا عالي المستوى بين الدول العربية الكبرى، بعيدًا عن أي إملاءات أو حسابات ضيقة.
وأشار إلى أن البعد الاقتصادي للزيارة لا يقل أهمية عن بعدها السياسي، مؤكدًا ضرورة إحداث نقلة نوعية في مسار التعاون الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة، من خلال تعميق الشراكات الاستثمارية الإنتاجية، وتكامل سلاسل القيمة، وتعظيم الاستفادة من المزايا النسبية لكل دولة، بما يسهم في خلق فرص عمل حقيقية، ودعم النمو المستدام، وتعزيز قدرة الاقتصاد العربي على مواجهة الصدمات العالمية.
وأضاف أن التناغم بين الرؤية التنموية لمصر ورؤية السعودية 2030 يفتح آفاقًا واسعة لبناء نموذج عربي ناجح في مجالات الصناعة والطاقة والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، بما يعيد تموضع المنطقة كلاعب مؤثر في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن التحالف المصري-السعودي سيظل حجر الزاوية في حماية المصالح العربية وداعمًا رئيسيًا لأي مسار تنموي أو استقراري يخدم شعوب المنطقة.
من جانبه، اعتبر النائب الدكتور أحمد عبد المجيد، أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، أن اللقاء بين الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز التنسيق العربي المشترك، لا سيما في ظل التحديات الإقليمية الراهنة وعلى رأسها الأوضاع في قطاع غزة.
وأكد عبد المجيد أن تأكيد الزعيمين على ضرورة وقف الحرب في غزة، وتسريع تدفق المساعدات الإنسانية، وبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار، يعكس موقفًا عربيًا ثابتًا يدعم حقوق الشعب الفلسطيني ويرفض أي محاولات لتهجيره خارج أرضه.
وأضاف أن التوافق المصري-السعودي يعزز فرص تنفيذ حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، مشيدًا بالجهود المشتركة لدعم الأمن القومي العربي وتجنب التصعيد في المنطقة.
وأشار إلى أن اللقاء يعكس عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، ويؤكد استمرار التشاور والتنسيق السياسي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز استقرار المنطقة، مشددًا على أن التحركات المصرية بالتنسيق مع السعودية تعكس رؤية استراتيجية حكيمة تهدف إلى حماية استقرار المنطقة وتعزيز التضامن العربي في مواجهة التحديات والتوترات غير المسبوقة.