«لن ترونا إلا كل».. تركي آل الشيخ يعلق على زيارة الرئيس السيسي للسعودية
علق المستشار تركي آل الشيخ على زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للمملكة العربية السعودية مساء اليوم الاثنين، حيث كان في استقباله الأمير محمد بن سلمان.
ونشر تركي آل الشيخ رسالة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» عبّر فيها عن تميّز وأهمية الزيارة، قائلاً: «لن ترونا إلا كل».
وعاد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بسلامة الله، إلى أرض الوطن، وذلك عقب زيارة أخوية، امتدت لعدة ساعات، إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة، التقى خلالها بأخيه الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء.
الرئيس السيسي وولي العهد السعودي يبحثان تعزيز العلاقات
وفي سياق منفصل، كان الرئيس عبد الفتاح السيسي، قد اجتمع اليوم، بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، مع أخيه الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، وذلك في إطار الزيارة الأخوية التي يقوم بها الرئيس إلى المملكة العربية السعودية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه فور وصول الرئيس إلى المقر الخاص لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بجدة، تم التقاط صورة تذكارية للزعيمين، ثم عقد لقاء ثنائي مغلق بينهما، أعقبه مأدبة إفطار رمضان أقامها ولي العهد السعودي تكريما للرئيس والوفد المرافق لسيادته.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وطلب نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، كما وجه التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم التأسيس للمملكة، متمنيا للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوام التقدم والازدهار، وهو ما ثمنه سمو الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تأكيد الرئيس على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ومن جانبه، رحب سمو ولي العهد بزيارة الرئيس، مؤكدا محورية العلاقات الراسخة بين البلدين، ومعربا عن تطلعه إلى مواصلة تعزيزها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي "ترامب" للسلام، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون عراقيل، فضلًا عن سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، كما تم التشديد على رفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وعلى أن الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين.