مصطفى بكري: لقاء السيسي ومحمد بن سلمان يأتي بوقت بالغ الأهمية للأمة
أوضح الإعلامي مصطفى بكري أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي ولقاؤه بالأمير محمد بن سلمان تأتي في وقت بالغ الأهمية لمناقشة تطورات الأزمة الإيرانية– الأمريكية.
وقال بكري في تغريدة عبر منصة «إكس»:« زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي ولقاؤه بشقيقه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس الوزراء السعودي، تأتي في وقت بالغ الأهمية، حيث يتباحثان في تطورات الأزمة الإيرانية - الأمريكية، وتداعيات العدوان الأمريكي المتوقع علي إيران، وأيضا خطورة التصريحات التي أدلي بها السفير الأمريكي لدي إسرائيل والتي ردد خلالها مزاعم باطله عن حق إسرائيل الديني للسيطرة علي الأرض العربية من النيل إلي الفرات».
تطورات الأوضاع
كما أشار بكري إلى أنّ الزيارة تناولت أيضًا تطورات الأوضاع في السودان واليمن وأرض الصومال، مؤكدًا بقوله:« الزيارة تكتسب أهميتها من كون البلدين يمثلا جناحا الأمة، ومن هنا يأتي التنسيق بينهما لصالح قضاياها».
واجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، مع أخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، وذلك في إطار الزيارة الأخوية التي يقوم بها الرئيس إلى المملكة العربية السعودية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه فور وصول الرئيس إلى المقر الخاص لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بجدة، تم التقاط صورة تذكارية للزعيمين، ثم عقد لقاء ثنائي مغلق بينهما، أعقبه مأدبة إفطار رمضان أقامها ولي العهد السعودي تكريما للرئيس والوفد المرافق لسيادته.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن الرئيس أعرب عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وطلب نقل تحياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، كما وجه التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة الاحتفال بذكرى يوم التأسيس للمملكة، متمنيا للمملكة العربية السعودية الشقيقة دوام التقدم والازدهار، وهو ما ثمنه سمو الأمير محمد بن سلمان.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد تأكيد الرئيس على التطور الكبير الذي تشهده العلاقات الأخوية بين مصر والسعودية، وأهمية دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
ومن جانبه، رحب سمو ولي العهد بزيارة الرئيس، مؤكدا محورية العلاقات الراسخة بين البلدين، ومعربا عن تطلعه إلى مواصلة تعزيزها والارتقاء بها إلى آفاق أرحب بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التأكيد على ضرورة التزام كافة الأطراف باتفاق وقف الحرب وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي "ترامب" للسلام، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية للقطاع دون عراقيل، فضلًا عن سرعة البدء في عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع، كما تم التشديد على رفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وعلى أن الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تنفيذ حل الدولتين.
وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق كذلك إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة، ودعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات، مع التشديد على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وفي نهاية اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة وتعزيز التشاور والتنسيق السياسي بين الجانبين المصري والسعودي من أجل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
هذا، وقد اصطحب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الرئيس لتوديع سيادته في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.