«المصرية بإيد بناتها».. 7 آلاف و700 وجبة رمضانية تصل لكل بيت بالغربية
للعام الرابع على التوالي، تصل 7 آلاف و700 وجبة رمضانية إلى كل بيت بالغربية، عبر تدريب السيدات وتمكينهن اقتصاديًا واجتماعيًا، في نموذج تنموي مستدام يرسخ روح العطاء والمسؤولية الوطنية.
أجرى اللواء الدكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، جولة ميدانية لمتابعة سير العمل في مطبخ "المصرية بإيد بناتها"، حيث اطمأن على جودة الإنتاج ومستوى التنظيم، مشيدًا بالدور المتميز الذي يضطلع به المجلس القومي للمرأة في دعم وتمكين السيدات المصريات، بحضور اللواء ضياء الدين عبد الحميد، السكرتير العام للمحافظة، والاستاذة أميرة التطاوي، مقرر فرع المجلس القومي للمرأة بالغربية.
البعد التنموي المستدام
وأكد المحافظ أن مطبخ "المصرية" يعد نموذجًا متفردًا للمطبخ المجتمعي ذو البعد التنموي المستدام، إذ يسهم في تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال استثمار مهاراتها في الطهو وإعداد الولائم، مع توفير فرص تدريبية متخصصة وإنتاج حرفي يفتح آفاق عمل للمرأة المصرية.
وأضاف أن المشروع لهذا العام يستهدف الوصول إلى 7 آلاف و700 وجبة على مدار 22 يوم عمل، بمعدل 350 وجبة يوميًا، لتصل إلى كل بيت بالغربية بكل حب وعطاء، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي للعام الرابع على التوالي، مع حرص المحافظة على دعم المشروع وتوسيعه ليشمل كافة الأسر المحتاجة خلال الشهر الكريم.
وأشار المحافظ إلى أن المشاركات في المشروع يتلقين تدريبات عملية على أيدي طهاة ماهرين، تشمل التخطيط للولائم الكبرى والوجبات الجاهزة، وحساب الكميات الاقتصادية، والالتزام بمعايير جودة وسلامة الغذاء، إلى جانب إدارة القوى العاملة داخل المطبخ، بما يضمن كفاءة الإنتاج واستدامته.
تنمية الأسرة المصرية
ولفت إلى أن "مطبخ المصرية بإيد بناتها" ينفذ في إطار المشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف ومؤسسة حياة كريمة، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا يحتذى به في دمج البعد الاجتماعي بالتمكين الاقتصادي للمرأة، وإيصال رسالة عطاء لكل بيت، لتجسد محافظة الغربية صورة حقيقية لروح التضامن والمشاركة المجتمعية في شهر رمضان المبارك.
وفي ختام الجولة، أعرب المحافظ عن تقديره للسيدات المشاركات في المطبخ، مشددًا على أن دعمهن وتمكينهن استثمار حقيقي في المجتمع، يعكس عمق المسؤولية الوطنية وروح المبادرة التي تتحلى بها المرأة المصرية.