محافظ بورسعيد يستقبل رئيس حزب الوعي والوفد المرافق له
استقبل اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الدكتور باسل عادل عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الوعي، والوفد المرافق لسيادته.
يأتي ذلك في إطار الزيارة التي قاموا بها للمحافظة، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، وضم الوفد الدكتورة ريم القطان أمين الاتصال السياسي المركزي وعضو الهيئة العليا بالحزب، والسعيد الشخطور أمين الحزب ببورسعيد والأستاذ محمد صفا الأمين العام المساعد

أبرز ما قي قيل في التهنئة
خلال اللقاء، تقدم عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب والوفد المرافق بخالص التهنئة إلى محافظ بورسعيد، بمناسبة ثقة القيادة السياسية وتوليه مهام منصبه، متمنين لسيادته دوام التوفيق والسداد في أداء رسالته الوطنية، وتحقيق مزيد من التنمية والارتقاء بمحافظة بورسعيد
من جانبه، أعرب محافظ بورسعيد عن خالص تقديره للزيارة الكريمة، مؤكدًا اعتزازه بثقة القيادة السياسية، وحرصه على التعاون المثمر مع كافة القوى الوطنية والأحزاب السياسية، بما يدعم جهود التنمية ويحقق تطلعات أبناء بورسعيد.
خدمة المواطنين أولويات المحافظ
وفي سياق منفصل، قال محافظ بورسعيد الجديد، إن هذا التكليف يُعد خدمة وطنية كبيرة وشرفًا ومسؤولية أمام الله والوطن، متمنيًا أن يكون على قدر هذه الرسالة، وأن يسهم في تحقيق تطلعات أبناء المحافظة، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي خلال المرحلة المقبلة هو تقديم أفضل الخدمات للمواطن البسيط والارتقاء بجودة الحياة داخل المحافظة.
وأضاف اللواء إبراهيم أبو ليمون أن مكتبه سيظل مفتوحًا في أي وقت أمام جميع أبناء بورسعيد، للاستماع إلى مطالبهم والعمل على حل مشكلاتهم، مؤكدًا أن التواصل المباشر مع المواطنين سيكون أحد أهم أولوياته خلال الفترة المقبلة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة القادمة ستشهد العمل بروح الفريق الواحد مع جميع الأجهزة التنفيذية، لتحقيق التنمية الشاملة بالمحافظة، متمنيًا أن تكون بداية موفقة في خدمة أهالي بورسعيد، وأن يوفق الله الجميع لما فيه الخير للوطن وأبنائه.
والجدير بالذكر أن اللواء إبراهيم أبو ليمون، ولد في محافظة الغربية عام 1962، والتحق بالرقابة الإدارية في عام 1989، وحتى تعيينه كمحافظ للمنوفية.
تدرج في جميع الوظائف داخل الرقابة الإدارية، وتولى رئيس مكتب الرقابة الإدارية منذ عام 2003 بعدد من المحافظات بالبحر الأحمر، ثم القاهرة، ثم الإسكندرية حتى عام 2011.