عاجل

واشنطن تحتفي برمضان رسميًا.. إشادة بدور المسلمين وترسيخ لقيم التنوع

شهر رمضان
شهر رمضان

في خطوة لافتة تعكس تنامي الاعتراف بالتنوع الديني والثقافي في الولايات المتحدة، أعلنت ولاية واشنطن رسميًا الاعتراف بشهر رمضان المبارك، مؤكدة أن المسلمين يشكلون جزءًا أصيلًا من نسيجها المجتمعي ويسهمون بفاعلية في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد والتكنولوجيا والعمل المدني.

واشنطن تحتفي برمضان رسميًا

وفي تعليق له على هذه الخطوة، قال عبدالصمد اليزيدي، رئيس المجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا:“إن الاعتراف الرسمي بالمناسبات الدينية للمسلمين يمثل رسالة حضارية قوية تؤكد أن المجتمعات الحديثة تُبنى على أساس المساواة والاحترام المتبادل، وأن التنوع ليس تحديًا بل مصدر قوة وإثراء حضاري.”

<strong>واشنطن تحتفي برمضان رسميًا</strong>
واشنطن تحتفي برمضان رسميًا

ويحمل هذا الإعلان دلالة رمزية مهمة، خاصة أنه يأتي امتدادًا لخطوة سابقة جعلت الولاية من أوائل الولايات الأمريكية التي اعترفت بعيدي الفطر والأضحى ضمن المناسبات الرسمية، في رسالة واضحة تؤكد دعم التعددية وترسيخ قيم الاحترام المتبادل بين مختلف المكونات الدينية والثقافية.

وتؤكد مثل هذه الخطوات أن الاعتراف الرمزي بالمناسبات الدينية لا يقتصر على البعد الاحتفالي، بل يسهم في تعزيز الثقة المجتمعية وترسيخ مفهوم المواطنة الجامعة القائمة على الاحترام والتنوع

صيام شهر رمضان المبارك

فيما تحدث دكتور محمد وسام خضر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن فضل صيام شهر رمضان المبارك، موضحًا أن شهر رمضان يتميز بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، مبينًا أن مفتاح هذا الشهر الفضيل هو الرحمة التي تعم المؤمنين.

وأشار إلى أن القرآن الكريم نزل رحمة للعالمين، وأن النبي محمد وصف شهر رمضان بأنه شهر الرحمة والصبر والمواساة، مشددًا على أن الصيام وقيام الليل فيه له ثواب عظيم يعادل أداء العديد من الفرائض في غيره من الشهور، خلال لقاء مع الإعلامي محمد المهدي مقدم برنامج «صوما مقبولا» عبر قناة إكسترا نيوز.

وقال: «الصيام ليس مجرد تكليف بل شرف ورفعة للمؤمن»، مشيرا إلى أن المصابين بمتلازمة داون أو الأمراض المزمنة يمكنهم الصيام على قدر استطاعتهم، مع مراعاة حالاتهم الصحية وأخذ العلاج اللازم دون الإضرار بصحتهم، مشيرًا إلى أن الشرع سهل التكليف للمستطيعين ولم يجعل عبء على غير القادرين.
تطرق، إلى بعض المفاهيم الخاطئة لدى بعض الأفراد الذين يعتقدون أن إطعام المساكين أو الصدقات في رمضان يمكن أن يعفيهم من الصيام، مؤكدًا أن العبادة والطاعة لله يجب أن تتم كما أراد الله، وأن الصوم يعود بالنفع على الصحة والمال والروح، ويزيد المسلم شكرًا لله كلما زاد عليه من النعم، مشددًا على أن الخير والصدقة لا تغني عن أداء الفرائض.

تم نسخ الرابط