حزب المحافظين يعلن غلق باب الترشح لانتخابات الحزب الداخلية للعام 2026
تُعلن لجنة انتخابات حزب المحافظين عن غلق باب الترشح لانتخابات الحزب الداخلية، وذلك وفقًا للجدول الزمني والضوابط المقررة بلائحة الحزب.
وقد تم تسليم الكشوف المبدئية للمرشحين على كلٍ من: رئاسة حزب المحافظين، نائب رئيس الحزب، عضوية الهيئة العليا للحزب، إلى رئيس المؤتمر العام، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات التنظيمية اللاحقة.
كما تؤكد اللجنة أن اللجنة التحضيرية قد أنهت كامل مهامها المنوطة بها، وتم حلّها بقوة اللائحة، وذلك عقب استكمال اختصاصاتها المتعلقة بمرحلة فتح باب الترشح وتنظيمها.
لجنة الادارة:
وبموجب اللائحة، سيقوم رئيس المؤتمر العام باختيار لجنة إدارة العملية الانتخابية والمؤتمر العام على أن تتولى هذه اللجنة:
إدارة والإشراف علي عملية التصويت وإعلان النتيجة، تنظيم أعمال المؤتمر العام، اعتماد الكشوف النهائية للمرشحين، وذلك بما يضمن تحقيق أعلى درجات النزاهة والشفافية والانضباط التنظيمي خلال الاستحقاق الانتخابي للحزب.
ويحث الحزب كافة منتسبيه بتجديد عضوياتهم علما بأن باب تجديد العضويات مفتوح حتي يوم ٢٨ الشهر الجاري علما بأن حق التصويت قاصر علي مجددي عضويات 2026.
انسحاب قائمة عماد الشريف من انتخابات رئاسة حزب المحافظين
والجدير بالذكر أنه، تقدم عماد الشريف، القيادي بحزب المحافظين، بطلب إلى اللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية لسحب أوراق ترشحه من انتخابات رئاسة الحزب، فيما أعلن المهندس فيصل سالم اعتذاره عن الترشح لمنصب نائب رئيس الحزب.
وفي بيان مشترك أرسلاه إلى "لجنة الانتخابات" و"المكتب الإعلامي"، أعلن الشريف وسالم دعمهم لترشح المهندس أكمل قرطام لرئاسة الحزب، وعمرو الشريف لمنصب نائب الرئيس.
استقرار الحزب واستمرار مسيرته
وقال "الشريف" إن قراره يأتي حرصًا على وحدة الصف الحزبي وتغليبًا للمصلحة العليا للحزب، ودعمًا لمسار التوافق والعمل المؤسسي بما يضمن استقرار الحزب واستمرار مسيرته.
وأعرب عن تقديره لأعضاء الحزب الذين ساندوه منذ إعلان ترشحه، مؤكدًا استمراره في دعم كل الجهود التي تخدم الحزب وأعضائه، والعمل بروح الفريق لتعزيز حضوره في المشهد السياسي.
تعزيز الدور السياسي والتنظيمي للحزب
من جانبه، أوضح "سالم" أن اعتذاره عن الترشح جاء بعد إعلان "قرطام" خوض انتخابات رئاسة الحزب، مؤكدًا أن قرطام يمتلك سجلًا حافلًا من الخبرة وتحمل الأعباء على مدار العقد ونصف الماضي داخل الحزب، وهو الأجدر بقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها الحياة الحزبية في مصر.
وشدد "سالم" على أن المنافسة داخل الحزب كانت وستظل تعبيرًا صحيًا عن الديمقراطية الداخلية، وأن الهدف المشترك هو تعزيز الدور السياسي والتنظيمي للحزب خلال الفترة القادمة.