إعلام إيراني معارض: قادة الحرس الثوري يعقدون اجتماعات داخل المستشفيات
أفادت تقارير صادرة عن جهات إيرانية معارضة بأن قيادات من الحرس الثوري الإيراني عقدت اجتماعات داخل مستشفيات خلال الأيام الماضية، ما أثار مخاوف من تنامي الطابع العسكري داخل المرافق المدنية وتعريض المرضى والكوادر الطبية لمخاطر محتملة.
ونقلت قناة إيران إنترناشيونال عن موظفين في أحد المستشفيات أن عدداً من القادة العسكريين وعناصر من الحرس الثوري حضروا إلى المنشأة الطبية برفقة فرق أمنية، وعقدوا اجتماعات خلال الأسبوع الماضي تناولت قضايا لا تمت بصلة إلى العمل الصحي.
وذكر أحد العاملين، مفضلاً عدم الكشف عن هويته خشية العواقب، أن وجود هؤلاء القادة مع وحدات حمايتهم أثار قلق الطاقم، خصوصاً أن الاجتماعات لم ترتبط بأي شأن طبي.
وجاءت هذه المزاعم في سياق اتهامات سابقة تحدثت عن لجوء قوات الأمن الإيرانية إلى استخدام مؤسسات عامة خلال فترات الاضطرابات، ما أدى إلى تداخل الأدوار المدنية والعسكرية.
احتجاجات إيران
وخلال احتجاجات الثامن والتاسع من يناير وما تلاها، تحدثت روايات متعددة عن تنفيذ عمليات أمنية من داخل مبان عامة.
كما أشار شهود وتقارير محلية إلى إطلاق نار على متظاهرين من داخل مكتب المحافظ ومن سطح مستشفى في مدينة جرجان، فيما استُخدمت مدارس في مدينتي أراك وساري كمقار للقوات الأمنية وأماكن لاحتجاز موقوفين.
كما ادعت "إيران إنترناشيونال" أن انتشار القوات التابعة للحرس الثوري لم يقتصر على المستشفيات، حيث تجمعت خلال الأيام الأخيرة في بعض الملاعب والساحات الرياضية.
ووصفت المصادر هذه التحركات بأنها محاولة لإخفاء معدات عسكرية وحمايتها من ضربات أمريكية أو إسرائيلية محتملة عبر وضعها في مناطق مدنية مكتظة بالسكان.



