عاجل

لماذا يرفض ماجد الكدواني وجود «طرف شرير» في مسلسل كان ياما كان؟ |فيديو

ماجد الكدواني
ماجد الكدواني

أكد الفنان ماجد الكدواني أن اهتمامه بالمشاركة في مسلسل «كان ياما كان» جاء منذ حديثه الأول مع الكاتبة شيرين دياب، حيث لفتت انتباهه فكرة الانفصال أو الطلاق أو التفكك الأسري بشكل عام، وما يترتب على ذلك من آثار على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد.

مسلسل كان ياما كان

وأضاف «الكدواني» خلال حواره ببرنامج «رمضان القاهرة» مع الإعلامية عهد العباسي عبر فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن مسلسل كان ياما كان يتناول كذلك فكرة الاختلاف المفاجئ في الحالات النفسية، مشيرا إلى أن الإنسان قد تتغير حالته النفسية بشكل مفاجئ أو يختلف مزاجه فجأة، متابعا أن هذا التغير قد يُطلق عليه أحيانا أزمة منتصف العمر، إذ يحدث اختلاف ذهني مفاجئ لدى الإنسان.

وأشار الكدواني إلى أن الدراما في العالم تقوم على 36 تيمة أساسية، ما يجعل تشابه الموضوعات أمرا واردا، مؤكدًا أن الاختلاف الحقيقي يكون في طريقة التناول.

 الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتان

وأوضح أن ما يميز هذا العمل أن الشخصيتين الرئيسيتين مظلومتان فلا يوجد طرف شرير ولا يمكن تصنيف أحدهما باعتباره الطرف الجيد والآخر الطرف السيئ، بل إن لكل منهما مبرراته ولا يمكن إلقاء اللوم الكامل على أحدهما.

وكشف أن الشخصيتين تحملان مساوئهما وإيجابياتهما، مشددا على أن العمل لا يقدم صورة تعتمد على وجود طرف مخطئ بشكل مطلق وآخر على صواب دائم، وإنما يعرض نموذجين بشريين لكل منهما جوانب متعددة.

وفي سياق متصل، أكد الفنان ماجد الكدواني، أنه تحمس لتجسيد شخصية «مصطفى» بمسلسل «كان ياما كان» منذ اللحظة الأولى التي قرأ فيها السيناريو، مشيرا إلى أن الفكرة لفتت انتباهه بشدة بعد حديثه مع الكاتبة شيرين دياب، خاصة أنها تتناول قضية الطلاق والتفكك الأسري وآثاره النفسية على الأبناء، سواء كانوا بنات أو أولاد.

مسلسل كان ياما كان

وأضاف خلال استضافته ببرنامج «رمضان القاهرة» مع الإعلامية عهد العباسي عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن العمل يناقش أيضا التغيرات النفسية المفاجئة التي قد يمر بها الإنسان، وما يشبه أزمات منتصف العمر، حيث تتبدل الحالة الذهنية بشكل غير متوقع، وهو ما ينعكس على تصرفات الفرد وعلاقاته.

تم نسخ الرابط