«رمضان في مصر حكاية مختلفة».. اللواء محمد عبد الواحد يروي طقوسه | خاص
تحدث اللواء محمد عبد الواحد، خبير الأمن القومي، عن طقوسه في شهر رمضان، مؤكدًا أن الأجواء في مصر لها طابع خاص لا يشبه أي مكان آخر.
وتابع اللواء محمد عبد الواحد في تصريحات خاصة لموقع نيوز رووم: «رمضان هنا في مصر مختلف تمامًا، له طقوسه الخاصة وتداخلاته الاجتماعية الكبيرة. الناس كلها بتاكل مع بعض، وأول يوم في رمضان تحديدًا بيبقى له طعم تاني. كل أسرة تجمع أولادها وأهلها وأصدقاءها والأعمام والأخوال، ويفطروا سوا. الدنيا بتبقى زحمة، لكن زحمة فيها بركة، وإحنا مؤمنين إن الكثرة دي فيها خير وبركة».
رمضان ليه طعم خاص في مصر
ويضيف: «الأطفال بيلعبوا، والكبار بيتبادلوا الحديث، والستات بتساعد بعض في تجهيز الأكل والترتيب أجواء جميلة فعلًا وليها طعم خاص في مصر».
زينة الشوارع ولمة الحي
ويتابع: «قبل رمضان بأسبوع تقريبًا، تلاقي الشباب والأولاد بيجمعوا فلوس ويعملوا زينة ويعلقوا أنوار في الشوارع الحي كله ينور احتفالًا بالشهر الكريم، وده بيخلق إحساس جماعي بالفرحة والاستعداد».
إفطار وصلاة وتراويح
ويكمل حديثه: «بعد الإفطار الناس تقعد مع بعض، يتبادلوا الحلوى والمشروبات، وبعدها ينزلوا يصلوا التراويح، رجالة وستات، وبعضهم يقعد بعد الصلاة يشرب قهوة ويتكلم ويدردش. هي قصة طويلة وجميلة جدًا».
موائد الرحمن وروح التكافل
ويشير إلى مظاهر التكافل قائلًا: «بعد يومين من الصيام تبدأ موائد الرحمن تنتشر. ناس كتير بتعمل أكل وتوزعه على عابري السبيل أو المحتاجين. وفي مناطق زي المطرية، بنشوف موائد بطول الشارع، ممكن يشارك فيها أكتر من مئة ألف شخص. كل أسرة تنزل بطبق، وتتفرش الترابيزات، والأكل والشرب متاح للجميع مجانًا».
شهر الرحمة وتزكية النفوس
ويؤكد عبد الواحد أن رمضان لا يقتصر على المظاهر، بل ينعكس على السلوك العام: «في رمضان بتحس إن في رحمة وعدالة اجتماعية، الجرائم بتقل، والأخلاق بتتحسن. الناس بتراجع نفسها، وبيحصل نوع من تهذيب السلوك».
وداع مؤثر وذكريات لا تنسى
وتابع: «المصريين من الشعوب اللي بتحزن فعلًا عند انتهاء رمضان بنبقى متضايقين إنه ماشي، لأنه بيقربنا من بعض وبيصلح فينا حاجات كتير ليه ذكريات طفولة جميلة؛ الدورات الرمضانية، لعب الكرة، الشطرنج، والسهرات، يمكن بعض التفاصيل اتغيرت، لكن رمضان في مصر مازال حاجة تانية خالص».