عاجل

«أجمل ناس».. الحاج ناجي «من صحراء قاحلة إلى جنة خضراء»

«أجمل ناس».. الحاج
«أجمل ناس».. الحاج ناجي «من صحراء قاحلة إلى جنة خضراء»

استعرض الحاج ناجي تجربته الملهمة في الزراعة، موضحًا أنه استصلح أرضًا صحراوية ونام في الأرض لفترات طويلة حتى تحولت إلى جنة خضراء، مشيرًا إلى أن الفلاحة تتطلب الإخلاص والتضحية، وذلك خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو الليثي ببرنامج أجمل ناس.

 الفلاحة تتطلب الإخلاص والتضحية

وقال الحاج ناجي إن حكايته مع الزراعة ترجع إلى الثمانينات، حين بدأ هو وعدد من المهتمين بالزراعة في استصلاح أرض بور وارتفاعات شديدة، معتمدين على مياه الترع في الري، وقاموا بتسوية الأرض وجعلها صالحة للزراعة. وأضاف: «دخلنا مرحلة جديدة وهي استخدام طريقة الري بالخراطيم بدل الري عن طريق الترع، وتوجهت إلى البنك الزراعي وأخذت قرضًا لدعم مشروع الري، وبالفعل اشتريت كافة مستلزمات الري وبدأت عجلة الزراعة تتحرك».

وأشار ناجي إلى أنه استطاع امتلاك عشرة فدادين، وأن له أولادًا مؤهلين وأحفادًا أطباء، وأن يومه يبدأ في الأرض بعد أذان الفجر. وأكد أن الزراعة تحتاج إلى الصبر والعلم والمال، وأن الفلاح المصري هو الجندي المجهول الذي يعمل وينتج في كل الظروف.

ووجه الحاج ناجي نصيحة لكل فلاح: «يكافح ويخلص في عمله، وكلما تخلص في الاهتمام بالزرع يعطيك ويمنحك الخير، وبإذن الله سيجد الخير، والأرض الزراعية والفلاحة كلها خير».

«أجمل ناس».. الحاج ناجي «من صحراء قاحلة إلى جنة خضراء»
«أجمل ناس».. الحاج ناجي «من صحراء قاحلة إلى جنة خضراء»
«أجمل ناس».. الحاج ناجي «من صحراء قاحلة إلى جنة خضراء»
«أجمل ناس».. الحاج ناجي «من صحراء قاحلة إلى جنة خضراء»

ويذكر أن برنامج «أجمل ناس» يذاع يوميًا الساعة ٦:١٥ بعد الإفطار خلال شهر رمضان على قنوات الحياة، ويقدم جوائز مالية قيمة ومسابقات معلوماتية، بالإضافة إلى سيارة المفاجآت وتحقيق الأمنيات لأهالينا وإدخال البسمة والسرور على قلوبهم.

أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال برنامجه «إنسان تاني» عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن قيمة العطاء الحقيقية تبدأ عندما يمنح الإنسان مما يحب، مشيرا إلى أن ما نتمسك به قد يكون هو مفتاح التغيير في حياتنا.

الإنفاق على الفقراء 

وروى الليثي قصة صديق له رزقه الله بالمال ورغم أن ظروفه المادية لم تكن في أفضل حال، لكنه حرص على الإنفاق على الفقراء والمحتاجين، وعندما سأله عن سر إصراره على العطاء رغم ضيق الحال، أجابه: «وأنا فقير ومتعثر كانت أمي دايما تقولي اللي فيه شيء لله ما بيغرقش واللي فيه شيء لله ما بيغلبش»، مستشهدا بقوله تعالى: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم».

اتساع الرزق بعد الإنفاق

وأوضح الليثي أن صديقه اتخذ قرارا بأن يخرج لله جزءا من كل شيء يحبه ويملكه، مؤكدا أن رزقه اتسع بعد ذلك بشكل ملحوظ، قائلا إن العطاء ليس مرتبطا بقيمة المال بقدر ما هو مرتبط بقيمة الإيمان والثقة في الله.

تم نسخ الرابط