هاني يونس: «ربنا بيبتلي ويجبر.. واداني اللي عمري ما حلمت بيه»
كشف الكاتب الصحفي هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، عن أن الابتلاء هو من عند الله، مؤكدا أن الله أعطاه مما لا يتخيله وما لا يكن يحلم به أبدا، قائلا: «عملت في وظائف كثيرة من أجل أن أكون نفسي إلى أن أتى لي عرض أن أكون مستشار إعلامي لوزير الإسكان».
ربنا زي ما بيبتلي بيجبر
وأضاف هاني يونس، خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رئيس مركز أخباراليوم للدراسات الإستراتيجية المذاع عبر الراديو 9090: «عايز أقول للناس إن ربنا زي ما بيبتلي بيجبر، ربنا جبرني في كل حاجة، واداني اللي عمري ما كنت أتخيله أو أحلم بيه، فأنا ابن موظف بسيط، كان حلمي من وأنا صغير إني أبقى صحفي في الأهرام، واشتغلت وظائف كتيرة عشان أكوّن نفسي، لحد ما جالي عرض إني أشتغل مستشار إعلامي لوزير الإسكان، ورفضت وقتها عرض في السعودية لأني أكره الغربة وأيضًا بسبب مرض والدي، اشتغلت في وزارة الإسكان، واستمرت رحلتي مع 6 وزراء إسكان، منهم 2 أصبحا رؤساء وزراء، أنا بقول كده عشان أوصل رسالة للناس إن ربنا عمره ما بيسيب حد بيجتهد، وبقول للشباب الصغيرين: اجتهدوا جدًا، وربنا هيجبركم».
بشكر ربنا إنه دايما بيفتكرني
وأضاف: «بقول لربنا شكرا حتى على الابتلاء رغم إنه مؤلم بشكره إنه بيفتكرني حتى بالابتلاء، وبشكره إنه جبرني بعده، وبناتي الـ 4 هما حياتي كلها، هما سعادتي ورزقي وابتلائي وجبري، والناس بتفتكر إن اللي فى وضع المسئولية معندوش أزمة ولا اختبار ولا ابتلاء، وانهم عايشين في رغد من العيش ومفيش أى مجهود».
وفي سياق متصل، قال الكاتب الصحفي هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء: «ربنا عمري ما روحتله مكسور إلا وجبرني، كلنا بنتعرض لمواقف شخصية ومهنية، وأنا انكسرت كتير، ولما الطرق بتتقفل بينا ومش بنلاقي حل، بنرجع لباب ربنا، الباب اللي عمره ما بيتقفل»، مضيفا:« أنا بكلم ربنا كتير، وعمري ما خذلني».
لاحظت حاجة غريبة في رجل بنتي
وأضاف «هاني يونس» خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رئيس مركز أخبار اليوم للدراسات الإستراتيجية المذاع عبر الراديو 9090: «عندي أربع بنات، والتانية منهم اسمها هايا، بعد الولادة بأيام لاحظت حاجة غريبة في رجلها، وروحت لدكتور اللي صدمني بكلامه وقال: «دي عندها عيب خلقي، وممكن نوصل في مرحلة للبتر وهي لسه طفلة رضيعة، فنزلت من عنده وأنا منهار، وببكي ومش قادر أسوق العربية، ومش بقول غير يا رب».

