عاجل

ماذا ستستفيد إسرائيل وأمريكا من اغتيال خامنئي؟.. إليكم الخطة والمخاطر

أرشيفية
أرشيفية

تصدرت إمكانية اغتيال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، وابنه مجتبى، عناوين الصحف في الساعات الأخيرة كأحد الخيارات العسكرية التي قدمها البنتاغون للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

اغتيال خامنئي

تشير التقارير إلى أن البنتاجون لديه خطط جاهزة لسيناريوهات مختلفة، بما في ذلك الهجمات المباشرة على القيادة الدينية ("آيات الله") وعلى خامنئي وابنه على وجه الخصوص.

 استشهد المسؤولون الأمريكيون بنجاح إسرائيل في القضاء على كبار المسؤولين الإيرانيين (مثل قائد القوات البرية و20 قائدا كبيرا آخر في عام 2025) كدليل على فعالية الضربات الموجهة ضد القادة.

يذكر أنه يتم حماية خامنئي من قبل الحرس الثوري في مجمعات محصنة، ويتواجد أحياناً في أماكن اختباء، الأمر الذي يتطلب معلومات استخباراتية دقيقة وفورية عن موقعه.
حالة القرار: حالياً، هذا خيار مطروح على الرئيس، لكن لم يُتخذ قرار نهائي بشأن تنفيذه، ويُبقي ترامب موقفه غامضا استراتيجيا حيال هذه المسألة. 

ماذا ستستفيد إسرائيل وأمريكا من اغتيال خامنئي؟

بحسب الصحف العبرية، فالهدف هو شل نظام صنع القرار في إيران، فبدون خامنئي، قد يدخل النظام في حالة من الفوضى المؤسسية وفقدان السيطرة على قوات الأمن (الشرطة، والباسيج، والحرس الثوري).

أما مجتبى خامنئي، يُعتبر وريثا محتملاً يدير فعليا مكتب المرشد والعلاقة مع الحرس الثوري، وكان الهدف من تصفيته مع والده منع انتقال سلس للسلطة داخل الأسرة ومنع ظهور زعيم متطرف آخر.

يعتقد المقيمون أن القضاء على القيادة، إلى جانب الضربات العسكرية، يمكن أن يعيد إشعال الاحتجاجات في إيران ويؤدي إلى انهيار النظام ("تغيير النظام").

إن طرح هذا الخيار بمثابة أداة للضغط على إيران لقبول شروط أكثر صرامة بشأن القضية النووية، مع العلم أن استمرار الرفض قد يؤدي إلى القضاء الفعلي على القيادة. 

مخاطر تنفيذ خطة اغتيال خامنئي

قد يؤدي اغتيال المرشد الأعلى إلى رد إيراني قاس ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية، بما في ذلك تفعيل جميع وكلاء إيران (حزب الله، الحوثيين، وغيرها من الجماعات المسلحة).

ذكرت صحيفة نزيف العبرية، أنه يمكن اعتبار وفاة خامنئي “عملا أسطوريا من شأنه أن يوحد الفصائل المختلفة في إيران حول ذكراه ويضفي الشرعية على التصعيد العنيف”.

تم نسخ الرابط