لإعادة بناء الرياضة في غزة.. الفيفا ترد على حضور إنفانتينو لاجتماع مجلس السلام
أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، يوم السبت، أن حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو في الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام، إلى جانب رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب ورؤساء دول آخرين، لا ينتهك أي قواعد من قواعد الميثاق الأولمبي بشأن الحياد السياسي.
شارك رئيس الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية، وهو أيضا عضو في اللجنة الأولمبية الدولية، في اجتماع مجلس السلام يوم الخميس، والذي يركز على أعمال إعادة الإعمار في غزة ويهدف إلى إعادة بناء القطاع بمجرد أن تنزع حماس سلاحها.

الفيفا ترد على حضور رئيسها لاجتماع مجلس السلام
قال متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية: "لقد تواصلت اللجنة الأولمبية الدولية مع الفيفا. ونحن على علم بأن الفيفا تدعم، من خلال كرة القدم، برنامجا استثماريا شاملا لإنعاش الرياضة في غزة، وذلك بتوفير البنية التحتية الرياضية والتعليم ومقترحات لتطوير النخبة الرياضية".
أضاف المتحدث: "هذا يتماشى تماما مع دور الاتحاد الرياضي الدولي. لقد كانت اللجنة الأولمبية الدولية، من خلال التضامن الأولمبي، وهو أداة التنمية لدينا، ولا تزال تدعم تطوير الرياضة في المنطقة".
ينص الميثاق الأولمبي على أنه يجب على الأعضاء التصرف دائما باستقلالية تامة عن المصالح التجارية والسياسية، كما لا يجوز لهم قبول "أي تفويض أو تعليمات من الحكومات أو المنظمات أو الأطراف الأخرى من شأنها أن تعيق حرية تصرفهم وتصويتهم"، بحسب الميثاق.

اللجنة الأولمبية الدولية تؤكد مشاركة إنفانتينو في اجتماع ترامب
أثار مجلس السلام الذي شكله ترامب جدلا واسعا، فهو يضم إسرائيل دون ممثلين فلسطينيين، وقد أثار اقتراح ترامب بأن المجلس قد يتناول في نهاية المطاف تحديات تتجاوز غزة مخاوف من أن يقوض ذلك دور الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية العالمية وحل النزاعات.
ظهر إنفانتينو على المسرح مع العديد من رؤساء الدول، وكان يرتدي قبعة حمراء مكتوب عليها "USA" في الأمام والأرقام 45-47، للدلالة على فترتي رئاسة ترامب غير المتتاليتين.
كما عرض إنفانتينو اتفاقية التعاون بين الفيفا ومجلس السلام، والتي تتضمن بناء 50 ملعبا مصغرا بالقرب من المدارس والمناطق السكنية في غزة، وخمسة ملاعب كاملة الحجم في مناطق متعددة، وأكاديمية حديثة للفيفا، واستاد وطني جديد يتسع لـ 20 ألف متفرج.

التقى ترامب بإنفانتينو عدة مرات، حيث من المقرر أن تشارك الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف إلى جانب المكسيك وكندا.
كما مُنح الرئيس الأمريكي جائزة السلام الافتتاحية من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في ديسمبر/كانون الأول لجهوده في تعزيز الحوار وخفض التصعيد في بعض أكبر بؤر التوتر في العالم، حسبما ذكرت الهيئة الكروية في ذلك الوقت.
لم تلتقِ رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، المنتخبة عام 2025، بالرئيس ترامب حتى الآن. ومن المقرر إقامة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028 في لوس أنجلوس.



