«غربلة الأحاديث ليست عيبا».. تصريحات جريئة من «كريمة» بشأن السنة
أثار الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، الجدل بتصريحات حول تقنية وغربلة الأحاديث النبوية الشريفة، حتى يتم الحفاظ على القرآن الكريم.
وأوضح الدكتور أحمد كريمة، أن الشائعات حول وقوع آيات من القرآن الكريم التي يروج لها بعض الشيعة غير صحيحة.
هل تحتاج الأحاديث إلى تنقية وغربلة؟.. أحمد كريمة يوضح
وأضاف كريمة في تصريحات تلفزيونية أنه من الممكن "أن نضحي بـ 1000 حديث من أجل الحفاظ على القرآن الكريم".
وأشار إلى أن بعض الأحاديث قد تفتح أبوابًا للشكوك أو الإشكاليات إذا لم يتم تنقيتها، وشدد على أن السنة النبوية تمثل مصدرًا رئيسيًا من مصادر التشريع الإسلامي، ولا يمكن إنكار أهميتها.

وقال "مفروض تنقية وغربلة الأحاديث وهذا ليس عيبًا" لضمان صحة النقل والاحتكام الصحيح للشريعة.
في سياق متصل أوضح كريمة، أن الحديث رقم (30) يتناول جهر النبي صلى الله عليه وسلم بالبسملة في الصلوات الجهرية، مؤكدًا أن هذا الحديث من الأحاديث المتواترة التي نقلها العلماء.
أشار إلي أن بعض التيارات السلفية تقدم اجتهادات بعض الأئمة، مثل الإمام أحمد بن حنبل على القرآن، مشيرًا إلى أن بعض الأحاديث الواردة في صحيحي البخاري ومسلم ليست صحيحة.
وضرب مثالًا بما ورد في باب الرضاعة، عن السيدة عائشة رضي الله عنها، بشأن عدد الرضعات: “كان فيما أنزل من القرآن 10 رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن لخمس معلومات يحرمن” عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، لافتا إلى أنه ليس من المعقول أن القرآن يبقى على الجلد ويلغي أشد عقوبة وهي الردم، مستشهدا بقول الله تعالى: (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) وتابع: “أنا أضحي بمئة حديث أو ألف حديث حفاظًا على القرآن الكريم”.
وأشار أحمد كريمة لـ " نيوز رووم" ، إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم منذ فجر الإسلام وهو يتعرض للكثير من المضايقات، لكنه كان لايبالي بالأمر وكان يسير في طريقة ناظر للأمام، لذلك التجاهل هو الحل.
وأوضح أستاذ الفقة المقارن، هذا الشخص يحاول أن يفعل مثل الذين سبقوه في الإساءة للنبي للحصول على الشهرة التي يفتقدها.






