أطفال مدرسة الراهبات يحتفلون بالشهر الكريم على أنغام «رمضان في مصر حاجة تانية»
أثار فيديو مبهج نشر على منصة إكس تفاعلا واسعا، يظهر فيه أطفال مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات في دمنهور وهم يغنون أغنية الفنان حسين الجسمي الرمضانية، بطريقة جماعية ممتعة ومبهجة.
وأظهر الفيديو البنات وهن حافظات كلمات الأغنية بالكامل، ويؤدينها بروح مرحة، معبرين عن حبهم للحياة وللفن منذ سن مبكرة وعلق أحد رواد المنصة قائلا: «الفيديو المبهج ده من مدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات في دمنهور بيطلعوا عيال سوية محبة للحياة وللآخر - والبنات كلها حافظة أغنية الچسمي، أستاذ حسين مابقاش في رمضان في مصر من غير صوتك.. رمضان في مصر حاجة تانية!».
وحظي الفيديو بتفاعل واسع بين متابعي «إكس»، حيث شارك العديد منهم مقاطع التعليقات والإعجابات، مؤكدين أن هذه اللقطات تنقل أجواء الفرح والبهجة الرمضانية بطريقة أصيلة، وتعكس تأثير الفن في تعليم الأطفال وتنمية حبهم للموسيقى.
ويظهر هذا الفيديو أيضا جهود المدارس في تحفيز الطلاب على الإبداع الفني والمشاركة في الأنشطة الثقافية، لتغرس فيهم روح الجماعة والمحبة، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتزايد فيه الفعاليات الفنية والتعليمية الهادفة.
ويعتبر هذا النوع من المحتوى مثالا على كيفية دمج الفن والتراث الرمضاني مع التعليم، ليصبح الأطفال جزءا من الاحتفالات ويعبروا عن حبهم للثقافة والفن بطريقة مرحة وجاذبة لمختلف الأعمار.
وظهر في الفيديو مئات الطالبات مرتبات في الفناء، وهن يغنين أغنية حسين الجسمي بروح مرحة وحيوية، ما أضاف لمسة من البهجة والاحتفال الرمضاني بطريقة مبسطة وجذابة للمشاهدين.
وفي سياق آخر قال الدكتور عمرو منير، أستاذ التاريخ والحضارة، إن أجواء رمضان في مصر لها وجه ملون لا تتكرر، فهو شهر يجمع العبادة والفرحة والزينة واللمة في مشهد واحد، فما إن يهل الهلال حتى ترتدي الشوارع ألوانها، وتعلق الفوانيس، ويصدح الأطفال بأغنياتهم الشعبية، ويغدو كل بيت لوحة من نور وطمأنينة تعكس روح الشهر الكريم في تفاصيل الحياة اليومية.
وأوضح أستاذ التاريخ والحضارة، خلال حلقة برنامج "رمضان حكاية مصرية"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن الاستعدادات لرمضان تبدأ مبكراً، حيث يحرص المصريون على شراء الفوانيس وتعليق شرائط الزينة والهلال والنجوم في الشرفات، لكن أكثر ما يمنح الشهر روحه الخاصة هو فن الخيامية، ذلك الفن المصري الأصيل الذي نشأ في قلب القاهرة الفاطمية على أيدي حرفيين أبدعوا في زخرفة الخيام بخيوط ملونة ونقوش هندسية ونباتية وخط عربي، فصار القماش حكاية بصرية تحكي جمال الشرق وثراءه الحضاري.