عاجل

كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ليالي رمضان في مساجد مصر الكبرى

نجوم دولة التلاوة
نجوم دولة التلاوة

أحيت وزارة الأوقاف، من خلال كبار قراء مصر ونجوم برنامج «دولة التلاوة»، صلاة التراويح في رابع ليالي شهر رمضان المبارك بعدد من المساجد الكبرى، في أجواء إيمانية عامرة بالخشوع والسكينة، حيث تعانقت التلاوات الندية مع نفحات الشهر الفضيل، وارتفعت آيات الذكر الحكيم في مشهد روحاني مهيب عكس صفاء الأرواح وصدق التوجّه إلى الله تعالى.

تلاوات خاشعة وابتهالات روحانية تسمو بالروح وتنير القلوب

ففي مسجد الحسين أمَّ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي وفضيلة الشيخ أحمد محمد المصلين، كما تشرّف الحضور بابتهال روحاني مؤثر للشيخ محمد حسن العشري، أضفى على الأجواء مزيدًا من الصفاء والخشوع.

وفي مسجد السيدة زينب أمَّ الشيخ محمد الدالي المصلين، فيما أمَّ الشيخ محمد سامي سليمان المصلين بمسجد السيدة نفيسة، وأمَّ الشيخ علي إيهاب المصلين بمسجد العزيز الحكيم، حيث صدحت التلاوات بخشوعٍ لامس القلوب وأحيا معاني التدبر والتأمل.

كما أمَّ الشيخ أبو بكر السيد المصلين بمسجد عمرو بن العاص، فيما أمَّ فضيلة الشيخ مهنا ربيع المصلين بمسجد مصر، وأمَّ الشيخ وليد صلاح عطية المصلين بمسجد الفتح، في ليلة ازدانت بتلاوات جمعت بين جمال الأداء وإتقان الأحكام وصدق التأثر بمعاني الآيات.

وأكدت وزارة الأوقاف أن إحياء ليالي رمضان بالتلاوة الندية والابتهال الصادق يأتي في إطار رسالتها في خدمة كتاب الله تعالى، وتعزيز الأجواء التعبدية في بيوت الله، وترسيخ قيم الإيمان والمحبة والإحسان، ليظلّ رمضان شهر القرآن والتزكية وبناء الإنسان.

في سياق متصل قدَّم الأزهر الشريف أحد طلابه النابغين، الطالب محمد عبد النبي جادو، الطالب بكلية الطب بجامعة الأزهر بالقاهرة، لإمامة المصلين في صلاة التراويح، اليوم الجمعة في الليلة الثالثة من ليالي شهر رمضان لعام 1447هـ، ليصبح أول طالب جامعي يتقدم لإمامة آلاف المصلين في الجامع الأزهر، في خطوة تعكس ثقة المؤسسة الأزهرية بطلابها ومنتسبيها، وحرصها على تمكين المتميزين علمًا وقرآنًا داخل محرابها العامر.

وأمَّ الطالب محمد عبد النبي جادو المصلين برواية الإمام شعبة عن الإمام عاصم الكوفي، حيث تلا آيات من سورة آل عمران بأداء متقن يعكس رسوخًا في علم القراءات وثباتًا في الإمامة، وسط أجواء إيمانية عامرة بالخشوع، بحضور قيادات الأزهر وعلمائه، يتقدمهم فضيلة أ.د محمد الضويني، وكيل الأزهر.

وينحدر الطالب محمد عبد النبي من قرية المجفف بمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، وحفظ القرآن الكريم كاملًا في سن مبكرة على يد والده الشيخ عبد النبي جادو، ونشأ في أسرة حافظة لكتاب الله، إذ حفظ والده ووالدته القرآن الكريم، وكذلك شقيقته، فكانت البيئة القرآنية حاضرة في تكوينه منذ الصغر، ما أرسى لديه أساسًا متينًا في التلاوة والالتزام.

وخلال مرحلته الثانوية بالأزهر، كان من المتفوقين في الثانوية الأزهرية، وتميز بخطابته، حيث عُرف خطيبًا مفوَّهًا، وتم تكريمه على مستوى المحافظة في مجال الخطابة خلال مرحلة التعليم قبل الجامعي، قبل أن يواصل مسيرته الجامعية بكلية الطب بجامعة الأزهر، وقد حصل هذا العام على جائزة الطالب المثالي بكلية الطب بجامعة الأزهر.

 

تم نسخ الرابط