فلاح مصري يحول الصحراء إلى 300 فدان منتج ويدرب 3000 مزارع.. تفاصيل
يواصل الإعلامي الدكتور عمرو الليثي ضمن فقرة «حدوتة مصرية» ببرنامج «أجمل ناس» على شاشة قناة الحياة، لقاءاته اليومية مع نماذج مشرفة من فلاحين مصر يروون قصص كفاحهم وما حققوه من نجاحات وإنجازات في مجال الزراعة.
قصة ملهمة من قلب الصحراء
وخلال هذه الحلقة، التقت كاميرا البرنامج بالحاج أبو الفتوح مهنا صاحب قصة ملهمة بدأت من قلب الصحراء وانتهت باستصلاح 300 فدان وتعليم أكثر من 3000 فلاح أصول الزراعة الحديثة.
حكاية أبو الفتوح
وقال الحاج أبو الفتوح إنه خاض تجارب عديدة منذ بداياته، إذ عمل في زراعة الخنادق التي زراعة تعتمد على تقنيات خاصة لتقليل استهلاك المياه، كما زرع البطيخ في المناطق الجبلية بأبو سمبل والواحات متحديا طبيعة الأرض والظروف الصعبة، مضيفا أنه كان من أوائل من أدخلوا نظام الزراعة تحت الأنفاق البلاستيكية، بالتالي هي تجربة أثارت دهشة الكثيرين في بدايتها.

تعليم المزارعين في العريش
وأوضح أنه تلقى طلبا من بعض المزارعين في العريش لتطبيق التجربة هناك وبالفعل نجحت الفكرة وأصبحت نموذجا يحتذى به حتى توافد عليه المزارعون من مختلف المحافظات خاصة من كفر الشيخ، لتعلم هذا الأسلوب الزراعي، مؤكدا أنه لم يبخل بعلمه أو خبرته على أحد.
وأشار إلى أن حلمه كان دائما تحويل الصحراء إلى أرض خضراء تستوعب أكبر قدر من العمالة، لافتا إلى أن البنك الزراعي المصري كان الداعم الأول له في بداياته، إذ قدم له الدعم المالي اللازم لاستصلاح الأراضي الصحراوية، لذا تعد خطوة تحتاج إلى تمويل كبير وصبر طويل، مشيدا بدور البنك في دعم المزارعين.

أبو الفتوح: أنا فلاح وأفتخر
وأكد الحاج أبو الفتوح: «أنا فلاح وأفتخر»، مشيرا إلى أن الزراعة تحتاج إلى علم وصبر ورأس مال، كما أن فكرة تغطية الزرع بالبلاستيك جاءت نتيجة تجربة وبحث وحققت نجاحا كبيرا، مضيفا أنه ساهم في تدريب أكثر من 3000 فلاح على هذا النوع من الزراعة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الفلاح المصري هو الجندي المجهول الذي يعمل في كل الظروف حتى في أصعب الأوقات مثل فترة جائحة كورونا، حيث لم تتوقف الزراعة يوما، داعيا إلى تقدير دور الفلاح في تحقيق الأمن الغذائي لمصر.
نصيحة لكل فلاح
ووجه نصيحة لكل فلاح بأن يبدأ ويجتهد ويخلص في عمله، مؤكدا أن الأرض لا تخذل من يخلص لها والفلاحة كلها خير لمن يصبر ويضحي.



