حزب الوعي: السفير الأمريكي تجاوز حدود دوره الدبلوماسي
أصدر الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، بيانًا أعرب فيه عن رفضه واستنكاره للتصريحات الصادرة عن السفير الأمريكي لدى إسرائيل بشأن ما وصفه بـ«أحقية إسرائيل في أراضٍ عربية».
تجاوز للدور الدبلوماسي
وقال عادل إن السفير الأمريكي «تجاوز حدود دوره الدبلوماسي»، مؤكدًا أن العمل الدبلوماسي «مسؤولية قبل أن يكون منصبًا»، ولا يجوز توظيفه لتبرير أطروحات توسعية تمس سيادة الشعوب وتتنافى مع قواعد القانون الدولي.
وأضاف أن منصب السفير لا يمنح صاحبه تفويضًا لإطلاق أطروحات سياسية ذات طابع توسعي تمس سيادة دول المنطقة، مطالبًا بموقف واضح ومسؤول من الإدارة الأمريكية يضع هذه التصريحات في إطارها الصحيح، ويؤكد الالتزام بالقانون الدولي واحترام استقرار المنطقة.
رفض التأويلات غير القانونية
وشدد رئيس حزب الوعي على أن «لا شرعية لأي تأويل يُستخدم لتقسيم الأراضي أو فرض رواية سياسية على حساب حقوق الشعوب»، معتبرًا أن القانون الدولي هو الإطار الوحيد الحاكم للأزمات في المنطقة.
وأشار إلى أن المزاعم التي تستند إلى تأويلات دينية أو سرديات غير قانونية تتعارض مع ثوابت الشرعية الدولية، وتمس الحقوق التاريخية للشعوب في تقرير مصيرها، مؤكدًا أن من غير المقبول أن يتحول ممثل دبلوماسي لدولة كبرى إلى منصة لإعادة صياغة واقع جغرافي وسياسي خارج إطار القانون الدولي أو إرادة الشعوب.
التأكيد على حل الدولتين
وأكد البيان أن العمل الدبلوماسي يجب أن يكون أداة لتعزيز السلام العادل والمستدام، القائم على أساس حل الدولتين، واحترام قرارات الأمم المتحدة باعتبارها المرجعية الوحيدة لأي تسوية سياسية عادلة.
واختتم الدكتور باسل عادل تصريحاته بالتأكيد على الثقة في الموقف المصري الثابت والداعم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الحفاظ على استقرار المنطقة يقتضي التزامًا صارمًا بالقانون الدولي وأعراف الدبلوماسية، بعيدًا عن أي أطروحات أيديولوجية تعيد إنتاج الصراع بدلًا من احتوائه، وأن الطريق إلى السلام لا يُبنى عبر تأويلات سياسية أو دينية، وإنما عبر إرادة سياسية جادة تحترم السيادة والحقوق وتُعيد الاعتبار للشرعية الدولية.