عاجل

ماهر فرغلي يعلق على ادعاءات الإخوان ويكشف الحقائق|تفاصيل

ماهر فرغلي
ماهر فرغلي

علق المحلل السياسي ماهر فرغلي على عملية الخداع التي مارسها جماعة الأخوان حينما ادعوا أن محمود عزت مختفي، وأنه مختلف هو ومحمد كمال، وأن هناك من لا يؤيد العمل النوعي المسلح، مؤكدًا ان لا خلاف بين جبهات الإخوان ، إلا على الأموال وقيادة الجماعة وفقط.

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: مارس الإخوان أكبر عملية خداع حينما كانوا ادعوا أن محمود عزت مختفي، وأنه مختلف هو ومحمد كمال، وأن هناك من لا يؤيد العمل النوعي المسلح، في الفترة من 2013 وحتى عام 2019، لكنها كانت استراتيجية مواجهة متفق عليها، وحين فشلت، وتم قتل محمد كمال، وتم القبض على محمود عزت اختلفوا على القيادة لا على الفكرة والخطة، وقاموا بعملية ترويج واسعة، لوجود جبهات ثلاث، كل منها يلعب دورا، وكل خبر عن الانقسام يعطي زخما للجماعة، فإن نجح أي خط منها فهم معه، ولو خرج محمد بديع غدا من السجن، فلن يكون هناك أي جبهات أو انقسامات، وأنا أعترف أنني أخطأت في رؤيتي السابقة، وأؤكد أنه لا خلاف بين جبهات الإخوان الثلاث، إلا على الأموال وقيادة الجماعة وفقط.

 

 

وتزامنا مع عرض مسلسل رأس الأفعى على شاشات المتحدة، والذي يسلط الضوء على كواليس ملاحقة جهاز الأمن الوطني لقيادات تنظيم الإخوان الإرهابي، عاد إلى الواجهة من جديد ملف القبض على القيادي الإخواني محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الأخوان، في واحدة من أبرز العمليات الأمنية خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل القبض على محمود عزت

في فجر يوم الجمعة 28 أغسطس 2020، نجحت أجهزة الأمن في إلقاء القبض على محمود عزت داخل إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس شرق القاهرة، بعد سنوات من الهروب والتخفي، رغم الشائعات التي روجها التنظيم حول تواجده خارج البلاد.

 

وقد أطلق على العملية الأمنية اسم «صيد الصقر»، وشاركت فيها أكثر من جهة أمنية، عقب ورود معلومات دقيقة من أحد المصادر، مكنت جهاز الأمن الوطني من تحديد مكان اختبائه.

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا، صباح الجمعة، قالت فيه: استمرارا لجهودها في التصدي للمخططات العدائية التي تستهدف تقويض دعائم الأمن والاستقرار والنيل من مقدرات البلاد، ورصد تحركات القيادات الإخوانية الهاربة، التي تتولى إدارة التنظيم الإخواني على المستويين الداخلي والخارجي، فقد وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني باتخاذ القيادي الإخواني الهارب السيد محمود عزت، القائم بأعمال المرشد العام للإخوان ومسؤول التنظيم الدولي للجماعة الإرهابية من إحدى الشقق السكنية بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة مؤخرا وكرا لاختبائه، على الرغم من الشائعات التي دأبت قيادات التنظيم على الترويج لها بتواجده خارج البلاد بهدف تضليل أجهزة الأمن.

 

وأضاف البيان أنه عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، تمت مداهمة الشقة وضبط المتهم، حيث أسفرت أعمال التفتيش عن العثور على أجهزة حاسب آلي وهواتف محمولة، وبرامج مشفرة لتأمين الاتصالات، ومراسلات مع قيادات التنظيم في الخارج، خاصة في تركيا، وأوراق تنظيمية تتضمن مخططات تخريبية.

الدور الإرهابي لمحمود عزت

ويعد محمود عزت المسؤول الأول عن تأسيس الجناح المسلح لتنظيم الإخوان، والمشرف على إدارة العمليات الإرهابية والتخريبية عقب ثورة 30 يونيو 2013.

أبرز العمليات المنسوبة إليه

اغتيال النائب العام الأسبق هشام بركات 2015.

اغتيال العميد وائل طاحون بعين شمس 2015.

اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي بمدينة العبور 2016.

 

محاولة اغتيال المستشار زكريا عبدالعزيز 2016.

تفجير سيارة مفخخة أمام معهد الأورام أغسطس 2016.

الأحكام القضائية الصادرة ضد محمود عزت

صدرت ضد القيادي الإخواني عدة أحكام غيابية، أبرزها:

الإعدام في قضية التخابر – رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر.

الإعدام في قضية الهروب من سجن وادي النطرون – رقم 5643 لسنة 2013.

السجن المؤبد في قضية أحداث مكتب الإرشاد – رقم 6187 جنايات المقطم.

السجن المؤبد في قضية أحداث العنف والشغب بالمنيا – رقم 5116 جنايات سمالوط.

كما أنه مطلوب على ذمة قضايا أخرى تتعلق بالعمليات الإرهابية وتحركات التنظيم.

السجل التنظيمي لمحمود عزت

انضم لجماعة الإخوان عام 1962.

 

أول اعتقال عام 1965.

عضو مكتب الإرشاد منذ 1981.

اعتقل في قضية «سلسبيل» عام 1993.

حكم عليه بالسجن 5 سنوات عام 1995 في قضية انتخابات مجلس شورى الجماعة.

اعتقل مجددا عام 2008 عقب مشاركته في تظاهرات اعتراضا على قصف غزة.

أهمية سقوط محمود عزت

تمثل عملية القبض على محمود عزت ضربة أمنية بالغة لتنظيم الإخوان، نظرا لدوره المحوري في تأسيس البنية المسلحة للجماعة، وإدارة الحرب الإعلامية وكتائب الشائعات الإلكترونية.

 

تم نسخ الرابط