ترامب: أحمد الشرع الذي عينته في سوريا يقوم بعمل رائع
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنه سبب وصول نظيره السوري أحمد الشرع إلى كرسي الحكم، مشيدا بأدائه في قيادة البلاد خلال المرحلة الانتقالية
قال ترامب عن الشرع خلال حديثه للصحفيين بأنه “رجل استثنائي”، أشار: “أحمد الشرع، الذي كنت عمليا سببا في وصوله إلى الرئاسة، يقوم بعمل مذهل. إنه رجل صارم وليس مثاليا، لكن الشخص المثالي لم يكن ليمتلك القدرة على إنجاز هذه المهمة الصعبة”.
كما أكد ترامب أنه سوريا بدأت تتوحد فعليا تحت قيادة الرئيس السوري الجديد، وأنها تسير في الاتجاه الصحيح، مثمنا تعامل الشرع “الجيد جدا” مع الملف الكردي الشائك حتى الآن

ترامب: أدعم عمليات الجيش السوري ضد قوات قسد
وكان قد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في يناير الماضي، إن الرئيس السوري أحمد الشرع يعمل جاهدا من أجل سوريا وهو رجل قوي وصلب، معلنًا تأييده للعمليات التي ينفذها الجيش السوري ضد قوات سوريا الديمقراطية “قسد”.
وقال ترامب، خلال مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض عقب مباحثات أجراها مع الرئيس السوري أحمد الشرع، إن اللقاء تناول ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية
وأوضح ترامب في رده على سؤال حول حماية حقوق الأكراد في سوريا، أن الولايات المتحدة تحاول حماية الأكراد، مضيفاً: “أنا معجب بالأكراد، لكن لكي يكون الأمر واضحاً، تم دفع مبالغ هائلة من المال لهم، ومنحوا النفط وأشياء أخرى، لذلك كانوا يتحركون من أجل أنفسهم أكثر مما كانوا يتحركون من أجلنا، ومع ذلك نحن متوافقون مع الأكراد ونحاول حمايتهم”.

وفي نوفمبر الماضي، استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نظيره السوري أحمد الشرع في زيارة وصفت بالتاريخية، كونها الأولى من نوعها لرئيس سوري إلى الولايات المتحدة منذ استقلال سوريا عام 1946، حيث تهدف الزيارة إلى إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وتعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب بعد سنوات من القطيعة والتوتر.
ويمثل هذا اللقاء أعلى مستوى من التواصل بين واشنطن ودمشق منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل أكثر من 14 عاماً، ويأتي عقب قرار الإدارة الأمريكية رفع اسم الشرع وعدد من كبار المسؤولين السوريين من قوائم الإرهاب، وبدء العمل على رفع العقوبات المفروضة على سوريا، في خطوة وصفتها إدارة ترامب بأنها تاريخية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان هذا الاجتماع هو الثاني بين الزعيمين بعد لقائهما الأول في الرياض في مايو الماضي، بوساطة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حيث أعلن ترامب آنذاك عزمه رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا التي استمرت لعقود.



