عاجل

بين تليف الرئة ونومه في الشارع..كيف غيرت «حياة كريمة» حياة سائق تاكسي في لحظة؟

سائق التاكسي
سائق التاكسي

في حلقة إنسانية جديدة، التقى الإعلامي أيمن مصطفى بأحد المستفيدين من برنامج حياة كريمة، وهو رجل من محافظة أسوان، وجده يفترش سيارته "تاكسي" بعد تعطلها في الشارع، ليروي قصة معاناة بدأت بمرض، وانتهت بفقدانه لمسكنه.

البطارية ميتة والظروف على قدها

بدأ اللقاء حين رصدت كاميرا البرنامج سيارة تاكسي متوقفة، ليوضح صاحبها: "العربية دي بالإيجار، وليها إيجار ثابت كل يوم.. والبطارية ميتة أصلا، لسه مغير طلمبة بنزين والظروف على قدي".

ولم تتوقف معاناة الرجل عند تعطل مصدر رزقه، بل كشف عن إصابته بتليف في الرئة اليمنى منذ إصابته بفيروس كورونا، مؤكدا: "أنا نمت في العربية من امبارح الساعة 10 بالليل، ماليش بيت ومش قادر أدفع الإيجارات الجديدة دي خالص".

عزة النفس رغم كسرة النفس

ورغم قسوة الظروف، رفض الرجل فكرة اللجوء لأهله أو جيرانه، معبرا: "يمنعني إني أخبط على باب حد وأقوله عايز أجي عندك.. دي كسرة نفس مش حلوة". 

وحين سأله أيمن مصطفى عن طعامه، كشف أنه لم يتناول سوى قطعة بسكويت منذ ظهر اليوم السابق، ورغم ذلك رفض مساعدات من حوله قائلًا: "جالي ناس جابولي باقي أكل قلتلهم شكرا أنا فاطر.. أنا راضي".

علاقة خاصة مع القرآن

وأكد أنه يقرأ صفحة واحدة من القرآن يوميًا، واصفًا تلك اللحظات بقوله: "أنا أحدثه وهو يحدثني في همي"، مشيرًا إلى أن إيمانه بالله هو ما يمنعه من اليأس أو الالتفات لدعوات الإلحاد التي قد يواجهها البعض بسبب الفقر.

مفاجأة حياة كريمة

في ختام اللقاء، قدم برنامج "حياة كريمة" مبلغ 50 ألف جنيه للرجل لمساعدته في إصلاح سيارته وسداد ديونه وتوفير سكن كريم له، حيث انهمرت دموع الفرح من عيني الرجل، قائلًا: "قسمًا بالله اللي ساقكم لينا.. مفيش اتفاق ولا رياء، ربنا يعلم".

وفي سياق متصل، قال الدكتور ولاء جاد الكريم، رئيس وحدة «حياة كريمة» بوزارة التنمية المحلية، إن توزيع الحزمة الاجتماعية الجديدة تتضمن انحيازات معينة تحكم القيادة السياسية للفئات الأكثر احتياجا، موضحا ذلك بالتفرقة بين استهداف الفئات واستهداف المجتمعات، بالإضافة إلى انحياز على المستوى الجغرافي.

تم نسخ الرابط