موظفة تطلب الخلع بمحكمة الأسرة بالجيزة: «زوجي جاحد رغم مشاركتي في المصاريف»
أقامت سيدة تدعى «مريم»، تبلغ من العمر 33 عاما، وتعمل بإحدى الشركات الخاصة، دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالجيزة، طالبت فيها بالتفريق بينها وبين زوجها سعيد، بعد زواج دام لمدة 7 سنوات، مبررة طلبها بسوء معاملته المستمرة لها وجحوده اتجاه ما قدمته طوال فترة الزواج.
موظفة تطلب الخلع بمحكمة الأسرة بالجيزة
وقالت مريم في دعواها أمام المحكمة أنها عاشت سنوات من الخلافات المتكررة بسبب القسوة في التعامل، وكثرة الإهانات، وعدم تقديرها رغم مساهمتها في مصروفات المنزل وتحملها مسؤليات الحياة اليومية.
وأضافت أنها حاولت أكثر من مرة احتواء الخلافات والحفاظ على استمرار الزواج واستقرار أسرتها، إلا أن جميع محاولاتها باءت بالفشل.
كما أوضحت أنها لجأت إلى كبار العائلة للصلح بينهما لكن الخلافات تصاعدت، مؤكدة أن الحياة بينهما أصبحت مستحيلة.
وأكدت مريم أمام المحكمة رفضها القاطع لأي محاولات للصلح بينهما، مشيرة إلى أنه لا سبيل لاستمرار هذا الزواج، معلنة استعدادها لتنازل عن حقوقها مقابل أنهاء هذا الزواج بشكل رسمي. ومن المقرر أن تنظر المحكمة الدعوي خلال الجلسات المقبلة للفصل فيها.
سيدة تقيم دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بالجيزة
وفي واقعة أخري، شهدت محكمة الأسرة بالجيزة، قضية دعوى خلع مثيرة بين زوجين بسبب خلافهما على تربية الكلب داخل البيت، الذي قام به دون الرجوع إلى زوجته.
قالت منى أمام محكمة الأسرة بالقاهرة إنها تزوجت من زوجها، مدير بإحدى الشركات الخاصة، منذ ما يقارب ثلاثة أعوام، ولم يرزقا بأطفال حتى الآن، ليس لوجود مشكلة صحية وإنما لرغبتهما في تأجيل الإنجاب.
وأضافت أنها عاشت قصة حب قوية مع زوجها قبل الزواج، وهو ما ساعدهما على تحقيق قدر من التفاهم بعد الزواج، لكنها أوضحت أنها فوجئت بجلبه كلب داخل المنزل بحجة حبه لتربية الكلاب وهو ما سبب لها إزعاجا ودفعها لإقامة دعوى خلع.
أقوال الزوج أمام المحكمة
في المقابل، قال باسم، الزوج، إن زواجهما تميز بالتفاهم منذ البداية، لكنه فوجئ برفضها تحمل الكلب الذي يحبه، وهو ما أثار غضبه ودفعه للتعدي عليها.
في واقعة أخري شهدتها محكمة الأسرة، تقدمت سيدة تدعى نجلاء. س بدعوى خلع ضد زوجها، مبررة قرارها بسبب خلاف متكرر حول مشاهدة التلفزيون.
خلاف زوجي يتحول إلى دعوى خلع
وقالت نجلاء في دعواها إنها متزوجة منذ ثلاث سنوات، وخلال هذه الفترة لم تواجه مشكلات كبيرة، لكن زوجها كان دائما يصر على الاستحواذ على جهاز التحكم بالتلفاز، لمتابعة مباريات كرة القدم فقط، دون مراعاة رغبتها في مشاهدة المسلسلات التي تتابعها يوميا.
وأضافت كنت بستناه طول اليوم عشان نتفرج مع بعض، ولما ييجي من الشغل يمسك الريموت ويقلب على الماتش، حتى لو المسلسل في حلقته الأخيرة، حسيت إن مفيش تفاهم ولا اعتبار لرغباتي، مؤكدة أن الخلافات بينهما تكررت بشكل يومي بسبب هذا الأمر البسيط حتى تحولت إلى مشاجرات.



