سياسي: اجتماع مجلس السلام بواشنطن يحقق بندا رئيسيا من اتفاق شرم الشيخ
قال الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السايسية، إن مشاركة مصر في الاجتماع الأول لمجلس السلام بـ"واشنطن" يؤكد إدراك المجتمع الدولي بأن مصر ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بشكل عام ومنطقة الشرق الأوسط المرتبطة بحرب غزة في هذه الفترة بشكل كبير، لما لها من دور تاريخي، موضحا أن أي تحرك في هذه المنطقة يؤثر على أمن مصر القومي، ما يجعل الدولة لمصرية تتخذ موقفا فعالا.
القضية الفلسطينية من أهم أولويات الدولة المصرية
وأضاف «الشحات»، خلال مداخلة عبر شاشة قناة إكسترا نيوز، أن الدولة المصرية رقم فاعل في المعادلة، وهو ما جعلها ضمن الدول المشاركة في الاجتماع الأول لمجلس السلام، لافتا إلى أن أي تحرك من المجتمع الدولي لا بد أن تكون مصر حاضرة فيه على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي من أهم أولويات الدولة المصرية.
وأوضح أستاذ العلوم السايسية إن اجتماع مجلس السلام الأول بواشنطن هو خطوة إيجابية يحقق بندا رئيسا من اتفاق شرم الشيخ للسلام، مشيرا إلى أن رعاية أمريكا لمجلس السلام يعطيها حالة من التحفيز والتحرك في مسارات أبعد خاصة مسار السلام في القضية الفلسطينية بالرغم من الخروقات الإسرائيلية المسترة التي تحاول الخروج عن إطار السلام.
أجندة اجتماع مجلس السلام وأهدافه
وفي سياق متصل، يؤكد خبراء السياسة أن الاجتماع الأول للمجلس يحمل دلالات مهمة، حيث سيسعى ترامب لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وتفعيل قوة الاستقرار الدولية، والضغط على إسرائيل لتمكين عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي لم تتمكن حتى الآن من دخول القطاع.
وأشار أستاذ العلوم السياسية نبيل ميخائيل إلى أن الاجتماع سيتناول أيضًا ملف فتح المعابر وعدم عرقلة حركة الفلسطينيين، بالإضافة إلى مسار نزع سلاح حركة حماس الذي يمثل قضية رئيسية.
التمويل وقوة الاستقرار
أعلن ترامب أن الدول الأعضاء في مجلس السلام ستعلن عن تعهدات مالية تتجاوز 5 مليارات دولار، لدعم جهود إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في غزة، مع تخصيص آلاف الأفراد لقوة الاستقرار والشرطة المحلية.
وفيما يتعلق بقوات الاستقرار، تعد إندونيسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت إرسال قوات إلى غزة، بينما رفضت إسرائيل أي مشاركة للقوات التركية، كما أكدت اليونان نيتها إرسال نحو 150 جنديًا ضمن القوة الدولية.
التحديات والتحذيرات
حذر نيكولاي ميلادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام، من أن فشل الأطراف في التوافق على مسار اللجنة الوطنية وإجراءات نزع السلاح وإعادة الإعمار قد يؤدي إلى استئناف الحرب في غزة، مع ترسيخ الوضع الراهن الذي تقسم فيه حماس السيطرة على نحو نصف أراضي القطاع.



