نجيب ساويرس: حلمت بشراء جزيرة للاجئين السوريين لتوفير مأوى وفرص عمل
كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن فكرة إنسانية كبيرة راودته منذ سنوات، تتعلق بدعم اللاجئين السوريين الذين كانوا يفقدون حياتهم أثناء عبور البحر المتوسط.
وقال ساويرس: "مرة جات لي فكرة الجزيرة إن أنا أشتري جزيرة في البحر المتوسط وأخليها للاجئين بتوع من سوريا لما كانوا بيموتوا في البحر، فاكرة الطفل اللي مات على الشاطئ؟".
وأضاف في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، أنه كان يطمح إلى تحويل الجزيرة إلى مكان آمن يوفر للاجئين فرص عمل وتطويرا للجزيرة نفسها، مع وعد بإعادتهم إلى سوريا بعد انتهاء الأزمة: "أفتح لهم فرص عمل وننمي الجزيرة دي ولما مشكلتهم تخلص يرجعوا سوريا يرجعوا هنا، وكان حلم كبير جدا".
تحقيق هذا المشروع الإنساني
وأشار ساويرس إلى أنه تواصل مع اليونان وإيطاليا لتحقيق هذا المشروع الإنساني، موضحا أنه قابل رئيس وزراء اليونان لمناقشة شراء الجزيرة، كما حاول الترتيب لمشروع مماثل في إيطاليا، لكنه واجه رفضا بسبب القوانين والسياسات المتعلقة بالمهاجرين: "الدول دي متبقاش عايزة تاخد المهاجرين لإن تحت العلم بتاعها بردو الجزيرة فإيه هياخد المهاجرين كلهم فمش عايز".
واختتم ساويرس الحديث بالتأكيد على أن الفكرة لا تزال في ذهنه كحلم إنساني، وأنه يسعى دائما لإيجاد طرق لدعم الإنسانية وتقديم فرص لمن هم في حاجة، حتى لو واجهت المشروع تحديات كبيرة على أرض الواقع.
وفي سياق أخر، كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الفرق بين العناد والإصرار، مؤكدا أنه لا يعتبر نفسه عنيدا، بل حريصا على الاستماع إلى آراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار: "أنا مدوحر مش عنيد، لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي، ومباخدش قرار غير لما بجيب مثلا الأربعة خمسة كبار في الشركة وأشركهم في القرار، فأنا مش عنيد".
وقال إنه لا يتخذ قرارا منفردا، بل يشرك معه 4 أو 5 من كبار المسؤولين في شركته، مشددا على أنه إذا أبدوا رأيا مخالفا واقتنع به، فإنه لا يتمسك برأيه.