عاجل

نجيب ساويرس: مفيش حاجة عاوز أمحيها من تاريخي.. وبتعلم من أخطائي

نجيب ساويرس
نجيب ساويرس

قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه لا يرغب في محو أي محطة من تاريخه، حتى الأخطاء منها، موضحا أنه تعلم من كل تجربة مر بها، موضحا: "من يعمل لا بد أن يخطئ، معتبرا أن الخطأ جزء طبيعي من مسيرة النجاح.. مفيش حاجة عاوز أمحيها من تاريخي، وأتعلم من اخطائي".

وكشف نجيب ساويرس في حواره مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج "رحلة المليار"، عبر قناة "النهار"، عن أحد أكبر أخطائه المهنية، موضحا أنه اتخذ قرارا بشراء أسهم بدافع الانفعال بعد موقف أثار غضبه، دون أن يضع في حسابه احتمال وقوع أزمة اقتصادية عالمية تؤدي إلى انهيار البورصات، وهو ما تسبب في خسارة كبيرة.

خسر مبلغا كبيرا في استثمار

وأشار نجيب ساويرس إلى تجربة أخرى مماثلة عندما خسر مبلغا كبيرا في استثمار باليونان، موضحا أن نجاحه في قطاع الاتصالات منحه ثقة مفرطة دفعته إلى التوسع في أوروبا وشراء شركة هناك بتمويل قائم على ديون مرتفعة.

وأضاف نجيب ساويرس رجل الأعمال، أن أداء الشركة لم يسر كما توقع، بسبب إبقائه على الإدارة السابقة دون تغيير.

وأوضح نجيب ساويرس أن المديرين حصلوا على مكافآت ضخمة عقب بيع الشركة، ما أثر على تركيزهم وأدائهم، مؤكدا أنه أدرك لاحقا أن من الخطأ شراء شركة والإبقاء على الإدارة ذاتها بالكامل، مشددا على أن هذه التجربة كانت درسا مهما في مسيرته المهنية.

 الفرق بين العناد والإصرار

وفي سياق أخر، كشف المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، عن الفرق بين العناد والإصرار، مؤكدا أنه لا يعتبر نفسه عنيدا، بل حريصا على الاستماع إلى آراء من حوله قبل اتخاذ أي قرار: "أنا مدوحر مش عنيد، لأن العند غلط لما بتبقى شايف في حاجة غلط لا يعني أنا مبعندش أنا بسمع رأي، ومباخدش قرار غير لما بجيب مثلا الأربعة خمسة كبار في الشركة وأشركهم في القرار، فأنا مش عنيد".

وقال نجيب ساويرس إنه لا يتخذ قرارا منفردا، بل يشرك معه 4 أو 5 من كبار المسؤولين في شركته، مشددا على أنه إذا أبدوا رأيا مخالفا واقتنع به، فإنه لا يتمسك برأيه.

تم نسخ الرابط