عاجل

مأمون فندي يتساءل عن رحلات ليندسي إلى الشرق الأوسط: من يدفع الفاتورة؟

مأمون فندي
مأمون فندي

تساءل المحلل السياسي مأمون فندي عن خلفيات الزيارات المتكررة التي يقوم بها السياسي وعضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي جراهام إلى منطقة الشرق الأوسط.

جاء ذلك في تغريدة عبر منصة «إكس»، قال فيها: «‏من ينفق على رحلات لينزي جرام المتكررة للشرق الأوسط؟ تتبعي الفلوس وتعرفي مواقفه».

وتابع: «عضو مجلس الشيوخ ليس لديه أموال حلال تكفيه لكل هذه الزيارات، المشكله ليست انه متطرف بل تطرف مدفوع الاجر، طبعا سلوكه الشخصي يجعله عرضه للابتزاز (الضفة الأخرى من جزيرة ابستين) ، ولذلك يتطرف ليس نيابه عن اميركا بل عن إسرائيل».

وفي وقت سابق أثار المحلل السياسي مأمون فندي جدلًا واسعًا بتصريحاته التي قارن فيها بين مأساة فرجينيا جوفري، المرتبطة بفضيحة جيفري إبستين، وحادثة إقدام محمد البوعزيزي على إحراق نفسه في تونس، والتي أشعلت شرارة الربيع العربي

وقال فندي في تغريدة له عبر منصة «إكس»: «روح فرجينيا جوفري، التي اغتصبت على الأرض إبستين، روحٌ ظُلِمت على، مثل روح البوعزيزي في تونس، ولهذه الأصل، ولهذا الظلم، يهتز العرش».

بين ضحايا الاعتداء الجنسي والاحتجاج السياسي واختتم: «كان لدينا في الربيع العربي نتيجة لحرق جسد البوعزيزي، وفي الغرب قريبًا انتقامًا غربيًا لانتحار فيرجينيا جوفري. خذها مني وصدق: هناك عدالة في السماء».

وفي سياق منفصل، أكد المحلل السياسي مأمون فندي على أنه ‏ليس لملك بريطانيا حق العفو الشخصي كما لرئيس الولايات المتحدة، موضحًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يملك سلطة دستورية مباشرة للعفو في القضايا الفدرالية، ويمكنه العفو عن مدانين مثل القوادة غيلين ماكسويل.

أما الملك تشارلز الثالث، فأشار فندي إلى أنه لا يملك ذلك، إذ يقتصر دوره على الرحمة الملكية التي تمارس حصريا بناء على توصية الحكومة، موضحا: «دور الملك شكلي يوقع ولا يقرر».

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل قليل، إلى مقر انعقاد الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام" في واشنطن.

تم نسخ الرابط