في أول أيام رمضان.. العثور على جثمان مهندس بالمنيا بعد أيام من الغياب
شهد مركز مغاغة شمال محافظة المنيا، مساء اليوم الخميس، واقعة مؤلمة عقب انتشال جثمان مهندس يعمل بقطاع الري، بعد العثور عليه طافيًا بمياه نهر النيل في نطاق قرية أولاد الشيخ، وتبين أن الجثمان للمهندس محمد صلاح الدين محمد، من أبناء قرية قلوصنا التابعة لمركز سمالوط، والذي كان قد تغيب عن منزله منذ عدة أيام في ظروف غامضة.
بلاغ أمني وانتقال الأجهزة المعنية لموقع الحادث
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت إخطارًا يفيد بالعثور على جثمان لشخص مجهول بمجرى النيل بدائرة مركز مغاغة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وضباط البحث الجنائي إلى موقع البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني بمحيط المنطقة، وتمكن عدد من الصيادين والأهالي من انتشال الجثمان من المياه قبل نقله إلى أقرب نقطة إسعاف.
وبالفحص المبدئي تبين أن الجثمان يعود للمهندس المشار إليه، والذي يعمل بالإدارة العامة لتطوير ري مصر الوسطى، ويقيم بقرية قلوصنا.
أقوال الأسرة وتحريات موسعة لكشف الملابسات
وبسماع أقوال أسرة المتوفى، أفادوا بأنه خرج من المنزل منذ نحو أربعة أيام ولم يعد، مؤكدين تحرير محضر بتغيبه خلال الفترة الماضية، في الوقت ذاته، أشارت بعض الروايات المتداولة إلى احتمالية وجود شبهة جنائية، وهو ما دفع جهات التحقيق إلى توسيع دائرة الفحص والتحري للتأكد من ملابسات الواقعة، وبيان ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم ناتجة عن تدخل جنائي.
تم نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى مغاغة المركزي تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيق فورًا، وأمرت بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان السبب الدقيق للوفاة، إلى جانب تكليف المباحث بسرعة إجراء التحريات اللازمة وسماع أقوال الشهود وأفراد الأسرة وكل من يمكن أن يسهم في كشف حقيقة ما جرى.
وسادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي قرية قلوصنا بمركز سمالوط فور انتشار نبأ الوفاة، حيث تحولت صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي الخاصة بأبناء القرية إلى سرادق عزاء افتراضي، امتلأت بعبارات النعي والدعاء للفقيد، مستذكرين سيرته الطيبة وسمعته الحسنة بين الجميع.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف كافة تفاصيل الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات والتقارير الطبية الرسمية.



