«فلوسي بتجيب الحظ».. نجيب ساويرس يكشف سر ركوبه «التاكسي» وموقفه من الثراء
قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه لا يعتبر المال مقياس النجاح، وذلك تعليقا على وجوده ضمن قائمة فوربس لأثرياء العالم.
نجيب وسميح ساويرس
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار» مع الإعلامية لميس الحديدي: «أنا وسميح وكلنا في البيت تربينا على القناعة وشكر ربنا في أي حاجة، محدش فينا سفيه عنده جراج فيه 12 عربية أو 300 واحد بيمشوا جنبه اللي يشيل الشنطة له واللي يفتح الباب له، ده كلام فارغ».
وتابع: «بركب التاكسي لو السواق مش موجود أو بيصلي أو أنا مستعجل، وده بيخليني متصل بالواقع، ولما بركب بشوف رأي السواق السياسي في حالة البلد وعارف يعيش بفلوس التاكسي ولا لأ».
وأوضح، أن آخر مرة ركب فيها استقل فيها التاكسي كانت منذ عام، مواصلا: «اتكلمت معاه واديته مبلغ كبير، في الأول رفض، لكن أنا قلت له أنا فلوسي بتجيب حظ ومترفضهاش، خليهم معاك ومتصرفهمش وخليهم للزنقة عشان يجيبوا لك حظ».
وقال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه يرى أن المال قوة، موضحا: «الفلوس عمرها ما كانت غايتي عشان أجيب عربية حلوة أو بيت .. مكنتش عاوز فلوس للماديات، لكني كنت أريدها للحصول على القوة اللازمة لعمل الخير».
بداية نجيب ساويرس
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار» مع الإعلامية لميس الحديدي: «كنت أتمنى أن يكون معي أموالا كثيرة للقيام بأفعال الخير على مستوى كبير جدا».
وتابع، أنه حقق المليون الأول في حياته عندما كان في الـ26 من عمره، مواصلا: «أسست شركة استيراد وتصدير صغيرة مع صديقي الذي ربحت معه صفقة التكييف، وانتهت أموالنا بعد سنة، ولكن الله جاب لنا شغلانة صغيرة، وبعدها بسنتين كل واحد فينا كان عمل 250 ألف دولار، ومكنوش مليون جنيه بالظبط، لكن كنت في الخامسة والعشرينـ25 من عمري وجمعت مبلغا قريبا من المليون دولار، وكنت أنا وصديقي الأغنى في مصر على مستوى عمرنا».
أول مليون في حياة نجيب ساويرس
وحول الطريقة التي تعامل بها مع هذا المبلغ، قال: «اشتريت سيارة لنفسي بـ4 آلاف دولار، واشتريت شقة بما يعادل 50 ألف دولار حتى أكون مستقلا، ولم أقل لأبي وأمي إنني جمعت هذا المبلغ الكبير.. والدي أنسي ساويرس كان عارف إني شاطر، وإني طلعت الأول على مدرستي في الثانوية العامة».



