نجيب ساويرس: حققت «المليون الأول» في سن 26.. وكنا الأغنى في مصر
قال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه يرى أن المال قوة، موضحا: «الفلوس عمرها ما كانت غايتي عشان أجيب عربية حلوة أو بيت .. مكنتش عاوز فلوس للماديات، لكني كنت أريدها للحصول على القوة اللازمة لعمل الخير».
بداية نجيب ساويرس
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار» مع الإعلامية لميس الحديدي: «كنت أتمنى أن يكون معي أموالا كثيرة للقيام بأفعال الخير على مستوى كبير جدا».
وتابع، أنه حقق المليون الأول في حياته عندما كان في الـ26 من عمره، مواصلا: «أسست شركة استيراد وتصدير صغيرة مع صديقي الذي ربحت معه صفقة التكييف، وانتهت أموالنا بعد سنة، ولكن الله جاب لنا شغلانة صغيرة، وبعدها بسنتين كل واحد فينا كان عمل 250 ألف دولار، ومكنوش مليون جنيه بالظبط، لكن كنت في الخامسة والعشرينـ25 من عمري وجمعت مبلغا قريبا من المليون دولار، وكنت أنا وصديقي الأغنى في مصر على مستوى عمرنا».
أول مليون في حياة نجيب ساويرس
وحول الطريقة التي تعامل بها مع هذا المبلغ، قال: «اشتريت سيارة لنفسي بـ4 آلاف دولار، واشتريت شقة بما يعادل 50 ألف دولار حتى أكون مستقلا، ولم أقل لأبي وأمي إنني جمعت هذا المبلغ الكبير.. والدي أنسي ساويرس كان عارف إني شاطر، وإني طلعت الأول على مدرستي في الثانوية العامة».
وقال المهندس نجيب ساويرس رجل الأعمال، إنه كان في الـ18 من عمره عندما أبرم أول صفقة في مشواره، موضحا: «بابا كان عنده واحد صاحبه بتاع تكييفات، لكنه استورد تكييفات غلط، ولقينا واحد محتاج لها، وصاحبي جاب الزبون، وأنا جيبت الحاجة».
أول صفقة لـ نجيب ساويرس
وأضاف خلال لقائه ببرنامج «رحلة المليار» على شاشة «النهار» مع الإعلامية لميس الحديدي، أنه وصديقه لم يسمحا باتصال طرفي الصفقة ببعضها، ما جعله وصديقه يحققان أرباحا قدرها 8 آلاف جنيه.
وتابع: «وأنا أصغر من كده، كنت بلعب بلي كويس أوي، وأكسب وأبيعه للأولاد في نادي الجزيرة وأعمل فلوس، انا عندي حاسة تجارية كويسة من صغري».
وأردف، أنه كان يتمنى أن يصبح غنيا منذ صغره، حتى يكون ذي بصمة كبيرة في عمل الخير: «كان عندي حلم إني أعمل جيش خاص وأكسر حائط برلين، لأني كنت في مدرسة ألمانية، وكنت أرى معاناة الألمانيين الشرقيين أمامي، إذ كانوا يبكون ويشعرون بأن هذا السور يحبسهم، وتأثرت جدا بمعاناتهم، ولكن ربنا تدخل».



