عاجل

كيف توازن بين العبادة والترفيه في رمضان؟.. نصائح من أحمد منصور

أحمد منصور
أحمد منصور

تحدث الشيخ أحمد منصور من علماء الأزهر الشريف عن كيفية إيجاد التوازن بين الترفيه والعبادة في الحياة اليومية خلال شهر رمضان، قائلا إن الله لم يخلق الإنسان ليتعبد طوال حياته ليلا ونهارا فقط، بل جعل الإنسان يتعبد في أوقات معينة.

تجنب الابتعاد عن الطاعات

وأضاف، خلال حواره مع الإعلامية شيرين عبد الهادي ببرنامج «نبتة خير»، المذاع عبر قناة «المحور»، أنه على الإنسان الترفيه عن نفسه بين الحين والآخر، مع الانتباه للمحرمات وعدم الخروج في السهرات، معلقا: «يسمع برنامج مفيد أو يلعب رياضة، ويجب تحديد وقت محدد للانتهاء من وقت الترفيه حتى لا تصبح أوقاته كلها ترفيه ويبتعد عن الطاعات».

الإنسان بعيش بين الخوف والرجاء

وتابع: «الإنسان يعيش مع الله سبحانه وتعالى بين الخوف والرجاء، الإنسان لو مخافش الله سبحانه وتعالى في الدنيا، الله يخيفه يوم القيامة ودي مصيبة كبيرة وعذاب صعب، لذا الخوف شيء جميل وطبيعي وكلما ذهب الإنسان إلى معصية يتذكر عذاب الله، بالتالي الخوف شيء صحي يجعل الإنسان يعود إلى الله سريعا».

في سياق متصل، قال الشيخ أحمد منصور من علماء الأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالى أعطى المسلمين نعمة كبيرة وهي بلوغ شهر رمضان، إذ أنه بمثابة فرصة لتجديد العهد مع الله، يكفر الله فيها من السيئات والذنوب ويرفع الدرجات. 

استقبال شهر رمضان بالفرح

وأضاف، خلال حواره مع الإعلامية شيرين عبد الهادي ببرنامج «نبتة خير»، المذاع عبر قناة «المحور»، أنه مع حلول شهر رمضان الكريم ينبغي على الإنسان أن يستقبله كما كان يستقبله النبي صلى الله عليه وسلم، وكما كان الصحابة يستقبلون.

الله يعطيك فرصة لتتغير

وأكد أن النبي كان يستقبل الشهر الكريم بالفرح والسرور والابتهال، إذ يقول صلى الله عليه وسلم: «آتاكم شهر رمضان، شهر مبارك» بمعنى أنه يأتيك ضيف وأنت في مكانك، بالتالي حينما يأتيك ضيف كيف تود أن تعامله؟، مشيرا إلى أن الله يعطيك فرصة أن تغير من نفسك إذا أردت أنت أن تتغير. 

ووجهت الإعلامية شيرين عبد الهادي سؤالا للشيخ أحمد منصور، مفاده: «لو أنا عايزة أقرأ قرآن كتير عشان لو في وقت عطلت، بس بقرأه بدون تدبر وبسرعة هل كده هستفيد منه؟».

فضل تدبر القرآن

وأجاب الشيخ أحمد منصور من علماء الأزهر الشريف، إن الإنسان يستفيد من قراءة القرآن الكريم بالأجر والثواب، مشيرا إلى أنه كلما كان التدبر أعلى كان أفضل عند الله سبحانه وتعالى، إذ أن الله جعل هذا الكتاب من أجل التدبر. 

تم نسخ الرابط