وصول وفود الدول المشاركة في اجتماع مجلس السلام بواشنطن
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بوصول وفود الدول المشاركة في اجتماع مجلس السلام إلى مقر الاجتماعات بواشنطن، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة، استعدادًا لانطلاق الجلسة الرسمية.
بحث مستقبل غزة والتعهدات الأمنية ونشر القوات الدولية
ووفقًا للقناة، يهدف الاجتماع إلى بحث مستقبل قطاع غزة، بما يشمل التعهدات الأمنية ونشر القوات الدولية، بالإضافة إلى مناقشة تنفيذ الالتزامات المالية لإعادة إعمار القطاع وسبل دعم مشاريع الإعمار المختلفة.

ترامب يرأس جلسة موسعة لمناقشة التمويل والأمن بعد العمليات العسكرية
وأوضح البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيترأس اليوم الخميس، جلسة موسعة لمجلس السلام لبحث الجوانب التمويلية والتدابير الأمنية المتعلقة بمرحلة ما بعد انتهاء العمليات في غزة.
بدء اجتماع مجلس السلام في الـ4 عصرًا
وتستضيف واشنطن اليوم الخميس، أول اجتماع لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة وسط آمال بإعادة تحريك عملية السلام المتوقفة، على أن تبدأ الجلسة الأولى الساعة 4 عصرًا بتوقيت مصر (9 صباحًا بتوقيت واشنطن).

التزامات مالية تتجاوز 5 مليارات دولار لدعم مشاريع الإعمار والاستجابة الإنسانية
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال إحاطة صحفية، أن ترامب سيعلن عن التزامات مالية كبيرة من الدول الأعضاء، تجاوز إجماليها 5 مليارات دولار، مخصصة لمشاريع الإعمار والاستجابة الإنسانية العاجلة داخل القطاع.
وأضافت ليفيت أن التعهدات تشمل أيضًا إرسال آلاف العناصر إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لضمان الأمن والسلام لسكان غزة، ضمن إطار عمل مجلس السلام العالمي.
أجندة اجتماع مجلس السلام وأهدافه
يؤكد خبراء السياسة أن الاجتماع الأول للمجلس يحمل دلالات مهمة، حيث سيسعى ترامب لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وتفعيل قوة الاستقرار الدولية، والضغط على إسرائيل لتمكين عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية التي لم تتمكن حتى الآن من دخول القطاع.

وأشار أستاذ العلوم السياسية نبيل ميخائيل إلى أن الاجتماع سيتناول أيضًا ملف فتح المعابر وعدم عرقلة حركة الفلسطينيين، بالإضافة إلى مسار نزع سلاح حركة حماس الذي يمثل قضية رئيسية.
وفيما يتعلق بقوات الاستقرار، تعد إندونيسيا الدولة الوحيدة التي أعلنت إرسال قوات إلى غزة، بينما رفضت إسرائيل أي مشاركة للقوات التركية، كما أكدت اليونان نيتها إرسال نحو 150 جنديًا ضمن القوة الدولية.



