تحسبًا لأي طوارئ ضد إيران.. إسرائيل تعقد اجتماعًا طارئًا لمديري المستشفيات
عقدت وزارة الصحة الإسرائيلية، مؤخرًا اجتماعًا طارئًا ضم مديري المستشفيات وكافة صناديق التأمين الصحي، برئاسة المدير العام للوزارة وعدد من المسؤولين، لمراجعة خطط الطوارئ والتحصين الطبي استعدادًا لأي سيناريو محتمل.
الاستعداد للعمل في ظل انقطاع الكهرباء والاتصالات
وطلب من كل مدير عرض جاهزية المستشفى أو صندوق المرضى الذي يديره، بما يشمل الاستعداد للعمل في ظل انقطاع الاتصالات والكهرباء، والتعامل مع حالات الطوارئ الكبرى.

الانتقال السريع من الحالة الروتينية إلى الطوارئ
يأتي هذا الاجتماع بعد أن أرسلت وزارة الصحة، قبل نحو شهر، رسالة رسمية تتضمن تعليمات محددة للانتقال السريع من الحالة الروتينية إلى حالة الطوارئ، وهو إجراء روتيني يتم اتباعه في فترات التوتر.
إجراءات التعامل مع الكوارث الكبرى
وتشمل إجراءات الطوارئ الاستعداد لاستقبال عدد كبير من الإصابات، الانتقال للعمل في مناطق محصنة، استدعاء الطواقم الطبية، تسريح المرضى غير العاجلين، وتقليل النشاطات الروتينية غير الطارئة، لضمان قدرة النظام الصحي على التعامل مع أي تطورات محتملة.
إسرائيل ترفع مستوى التأهب وسط مؤشرات على ضربة أمريكية وشيكة على إيران
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة سي إن إن العربية، يوم الأربعاء، نقلا عن مصدرين إسرائيليين لم تسمهما، أن إسرائيل رفعت مستوى تأهب قواتها وكثفت استعداداتها العسكرية مع تزايد المؤشرات على أن ضربة منسقة مع الولايات المتحدة على إيران قد تكون وشيكة.

إسرائيل ترفع مستوى التأهب وسط مؤشرات على ضربة أمريكية وشيكة على إيران
قال أحد المصادر، وهو مسؤول عسكري، إن تل أبيب أصبحت تشك بشكل متزايد في عملية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأسابيع الأخيرة، وهي تمضي قدماً في التخطيط الهجومي والدفاعي على حد سواء.
وذكرت مصادر أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عقد عدة جلسات أمنية مغلقة هذا الأسبوع لتقييم جاهزية البلاد وتنسيقها مع حلفائها.
ووفقًا لأحد المصادر، فإنه في حال أعطى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر، فمن المتوقع أن تفوق أي ضربة هجمات يونيو الماضي خلال حرب الأيام الـ 12 وأن تشمل هجوماً منسقاً من قبل كل من واشنطن وتل أبيب.

ذكرت وكالة أكسيوس، نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، في وقت سابق أن عملية عسكرية أمريكية إسرائيلية محتملة ضد إيران قد تكون حملة ضخمة تمتد لأسابيع وتكون واسعة النطاق بما يكفي لتهديد بقاء النظام الإيراني.
في الوقت الذي تستعد فيه إسرائيل لتحرك فوري، صرحت مصادر أمريكية لموقع أكسيوس أن الجيش الأمريكي قد يحتاج إلى مزيد من الاستعداد.
وتأتي هذه التقارير في الوقت الذي نشرت فيه واشنطن مجموعة حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في المنطقة، مع وجود حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد آر فورد في طريقها أيضا، إلى جانب طائرات مقاتلة إضافية.



