بين جدران الخوف.. نورا تطلب الطلاق للضرر بعد 9 سنوات زواج أنهكت أعصابها
لم تتخيل نورا، صاحبة الــ35 عاما، أن يتحول بيت الزوجية الذي دخلته قبل 9 سنوات بأحلام الاستقرار إلى مصدر دائم للقلق والخوف، حيث تقدمت الموظفة بإحدى الشركات الخاصة بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بالجيزة، ضد زوجها محمد، 40 عاما، مشرف أمن بإحدى المولات، مؤكدة أن حياتها معه تسببت في إصابتها بمرض عصبي مزمن نبيجة ضغوط نفسة متواصلة.
نورا تطلب الطلاق للضرر بعد 9 سنوات زواج أنهكت أعصابها
وقالت نورا في صحيفة دعواها، إنها تزوجت زواجا تقليديا، ورُزقت بطفلين، وكانت تسعى لتكوين أسرة مستقرة، إلا أن السنوات الأولى الهادئة سرعان ما تحولت، بحسب روايتها، إلى أجواء مشحونة بالخلافات والقيود.
وأوضحت أن زوجها بدأ تدريجياً مع مرور الوقت بالتضييق عليها، والتشكيك في تصرفاتها، ومراقبة تحركاتها، حتي وصل الأمر إلى منعها من زيارة أسرتها إلا بإذن مسبق.
وأضافت كان بيقلل مني باستمرار، ويهاجمني بالكلام الجارح، ويحملني مسؤولية البيت والأولاد بالكامل، دون مشاركة منه أو إنفاق على متطلبات الأسرة، وأي اعتراض مني كان يقابله بالخناق والضرب.
وأشارت نورا إلى أن إحدى المرات كانت كانت نقطة فاصلة في حياتها، حين أصرت على حضور مناسبة عائلية، فهددها زوجها بحرمانها من طفليها إذا خرجت دون موافقته، نا أدخلها في نوبة بكاء شديدة أعقبها اضطراب حاد استدعى تدخل والدتها ونقلها إلى المستشفى.
ومع مرور الوقت بدأت تعاني، وفق ما جاء بأوراق الدعوى، من نوبات هلع متكررة، تمثلت في تسارع ضربات القلب، وضيق تنفس، ورعشة بالأطراف، وفقدان مؤقت للسيطرة، ما دفع أسرتها لعرضها على طبيب متخصص، وأرفقت التقارير الطبية التي تؤكد إصابتها بحالة نفسية ناتجة عن ضغوط عصبية مزمنة، مع توصيات بضرورة الابتعاد عن مصدر التوتر حفاظا على سلامتها.
واختتمت نورا دعواها بطلب الطلاق للضرر، مؤكدة استحالة استمرار الحياة في ظل ما وصفته بـ الضغط النفسي اليومي.



