عاجل

هل أبدأ ختمة جديدة في رمضان أم أكمل السابقة؟ أمين الفتوى يحسم الجدل

محمود شلبي
محمود شلبي

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على تساؤل يشغل الكثير من المسلمين مع حلول شهر رمضان المبارك، وهو "هل يجب إكمال ختمة القرآن التي بدأت قبل رمضان، أم البدء في ختمة جديدة مع أول أيام الشهر الكريم؟".

إتمام العمل من السنة

وأكد الدكتور محمود شلبي، خلال استضافته في برنامج "فتاوى الناس" عبر قناة "الناس"، أن الأفضل شرعا هو أن يستمر المسلم في قراءته حتى ينهي الختمة التي بدأها، مشددا على ضرورة عدم قطع الختمة والعودة للبداية، بل إتمامها ثم الشروع في ختمة ثانية وثالثة وهكذا.

سر الحال المرتحل

واستشهد أمين الفتوى بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، حين سئل عن أحب الأعمال إلى الله عز وجل، فقال: “الحال المرتحل”، ولما سأله الصحابة عن معنى ذلك، أوضح صلى الله عليه وسلم، أنه الشخص الذي يقرأ القرآن من أوله إلى آخره، فكلما انتهى من ختمة "حلّ"، بدأ في التي تليها فورا "ارتحل".

قاعدة عامة للعبادات

وأوضح شلبي أن من السنة النبوية المطهرة أن الإنسان إذا شرع في عمل صالح وجب عليه إتمامه، مشيرا إلى أن الاستمرار في الختمة الحالية حتى نهايتها ثم البدء من جديد هو التطبيق الفعلي لوصف الحال المرتحل الذي يحبه الله سبحانه وتعالى.

وفي سياق آخر، رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من أحد المواطنين، حول إمكانية كتابة الوالدين لمنازلهم لبناتهم لتأمين مسكنهن ومصالحهن بعد الوفاة، خاصة إذا كان الأبناء ذكورا وإناثا يريد تحقيق المصلحة وتقليل الضرر.

 للإنسان الحق في التصرف في ماله أثناء حياته 

وأشار خلال تقديمه برنامج فتاوى الناس، والمذاع عبر قناة الناس، إلى أن للإنسان الحق في التصرف في ماله أثناء حياته بما يحقق المصلحة، لكن يجب أن يكون التصرف بعقلانية وعدالة، وخاصة إذا كان له أبناء، فعليه المساواة والعدل بينهم كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم".

وتابع:"في حالة وجود بنات فقط، وهن بحاجة إلى دعم، يجوز للوالدين كتابة جزء من الأملاك لهن لمساعدتهن أو تأمين مسكنهن، على أن يبقى الجزء المتبقي خاضعا للتوزيع الشرعي بعد الوفاة لجميع الورثة.

تم نسخ الرابط